للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

عب عن ابن عمر (١).

٣٣٧٩/ ٢١٨٧٥ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ صَبَاحًا كان كالمشرك باللهِ حَتَّى يُمْسِي، وَكذلك إِن شَرِبَها لَيلًا كان كالمُشركِ باللهِ حَتَّى يُصْبحَ، وَمَنْ شَرِبَها حَتَّى يَسْكرَ لمْ تُقْبَلْ لهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَمَنْ مَاتَ وَفى عُرُوقِهِ مِنْها شىْءٌ مَاتَ مِيَتةً جَاهِلِيَّةً".

ت عن المنكدر مرسلًا (٢).

٣٣٨٠/ ٢١٨٧٦ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَشرَبْ مِنْها في الآخِرَةِ إلا أَنْ يَتُوبَ".


(١) الحديث أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه في (كتاب الأشربة) باب: ما يقال في الشراب ج ٩ ص ٢٣٥ رقم ١٧٠٥٦ قال: أخبرنا عبد الرَّزاق قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا ثم مات وهو يشربها لم يتب منها حرمها الله عليه في الآخرة".
قال المحقق: أخرجه البُخاريّ من طريق مالك عن نافع ١٠/ ٢٣.
والحديث أخرجه النَّسائيّ في سننه (في كتاب الأشربة) باب: توبة شارب الخمر ج ٨ ص ٢٨٤ من طريق نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة".
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٢ ص ٢٥١ في ترجمة محمَّد بن الحسين أبي يعلى بن السَّرَّاج أخرجه من طريق نافع عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا حرمها في الآخرة".
(٢) في الظاهرية سنده: عب عن ابن المنكدر مرسلًا، وفيها أيضًا: (لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا) وقال في كنز العمال ج ٥ ص ٣٦٢ رقم ١٣٢٣٨ بعد أن ذكر الحديث بلفظه.
(من رواية التِّرمذيِّ عن المنكدر مرسلًا).
وقال المحقق: لدى الرجوع لسنن التِّرمذيِّ كما عزاه المصنف، لم أره ولكن ذكر عزوه في المنتخب ٢/ ٤٢٢ (عب) عن ابن المنكدر مرسلًا.
والحديث أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه (في كتاب الأشربة) باب: ما يقال في الشراب ج وعن ٢٣٩ رقم ١٧٠٧١ قال: عبد الرَّزاق عن ابن أبي يَحْيَى عن المنكدر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شرب الخمر صباحًا كان كالمشرك بالله حتَّى يمسى، وكذلك إن شربها ليلًا حتَّى يصبح ومن شربها حتَّى يسكر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، ومن مات وفي عروقه منها شيء مات ميتة جاهلية".
قال المحقق: أخرج الطّبرانيّ بعضه من حديث عبد الله بن عمر كما في الزوائد ٥: ٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>