للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

كر عن ابن عمر (١).

٣٣٨١/ ٢١٨٧٧ - "مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا -مَا كانَ- لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاةً أَربَعِينَ يَوْمًا".

طب عن السَّائب بن يزيد (٢).


(١) الحديث في شعب الإيمان للبيهقي (في المطاعم والمشارب) مخطوطة مصورة (٤) ص ٢٣٩ قال: أخبرنا أبو عبد الله الجاون بإسناده عن ابن عمر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "من شرب الخمر في الدُّنيا، لم يشربها في الآخرة إلَّا أن يتوب".
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٨ ص ١٥٤ في ترجمة حماد بن عمرو أبي إسماعيل النصيبى قال: أخبرني أبو الفرج الطناجيري، أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن سعيد، حدَّثنا محمَّد بن أحمد بن الحسن، حدَّثنا حماد بن عمرو النصيبى - ببغداد - حدَّثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من شرب الخمر في الدُّنيا لم يشربها في الآخرة إلَّا أن يتوب".
ويشهد له ما رواه مسلم قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا، ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة" قال المنذري في الترغيب - ج ٣ ص ٤٣٤ فيما رواه ابن عمر: (قال الخطابي) ثم البغوي في شرح السنة: وفي قوله: حرمها في الآخرة وعيد بأنه لا يدخل الجنَّة، لأنَّ شراب أهل الجنَّة خمر إلَّا أنهم لا يصدعون عنها ولا ينزفون، ومن دخل الجنَّة لا يحرم شرابها انتهى.
(٢) الحديث أخرجه الطّبرانيّ في معجمه الكبير ج ٧ ص ١٨٣ رقم ٦٦٧٢ في حديث يزيد بن خصيفة عن السَّائب قال: حدَّثنا أحمد بن داود المكيِّ، ثنا سليمان بن داود الشاذكونى، ثنا محمَّد بن سليمان بن مسمول، ثنا يزيد بن عبد الملك؛ ، عن يزيد بن خصيفة، عن السَّائب بن يزيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شرب مسكرًا -ما كان- لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا".
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها ج ٥ ص ٧١ قال: وعن السَّائب بن يزيد أن رسول الله قال: "من شرب مسكرًا ما كان لم يقبل أن منه صلاة أربعين يومًا".
وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك.
ونقل عن ابن معين في رواية لا بأس بها، وضعفه في روايتين.
والحديث في الجامع الصَّغير برقم ٨٧٦٩ بلفظه من رواية الطّبرانيّ عن السَّائب بن يزيد.
قال المناوي: رواه الطّبرانيّ في الكبير عن السَّائب بن يزيد، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك؛ وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه، وقضية تصرف المصنف حيت عدل للطبراني واقتصر عليه أنَّه لم يره مخرجًا في شيء من دواوين الإسلام الستة وهو ذهول، فقد خرجه الترمذي والنَّسائيُّ وابن ماجة في الأشربة، الأوَّل عن ابن عمرو بن العاص الكل مرفوعًا بلفظ: من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه هذا لفظهم، ثم زادوا فيه بعده.

<<  <  ج: ص:  >  >>