٣٣٧٨/ ٢١٨٧٤ - "مَنْ شرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيَا ثُمَّ مَاتَ وَهوَ يَشْرَبُها لمْ يَتُبْ مِنها حَرَّمَها اللهُ عَليهِ في الآخِرَةِ".
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الإيمان) باب: من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا ج ١ ص ٣٠ وهو جزء حديث قال: حدَّثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيرونى، حدثني أبي قال: سمعت الأوزاعي (وحدثنا) أبو عبد الله محمَّد بن عليّ بن مخلد الجوهري ببغداد (حدَّثنا) إبراهيم بن الهيثم البلدى، ثنا محمَّد بن كثير المصيصى، ثنا الأوزاعي (وحدثنا) أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى. ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، ثنا الأوزاعي وهذا لفظ حديث أبي العباس قال: حدثني ربيعة ابن يزيد ويحيى بن أبي عمرو الشيباني قالا: ثنا عبد الله بن فيروز الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف يقال له الوهط (أ)، وهو محاضر فتى من قريش وذلك الفتى (يزن) (ب) بشرب الخمر، فقلت لعبد الله بن عمر: خصال تبلغنى عنك تحدث بها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنَّه من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فاختلج الفتى يده من يد عبد الله ثم ولى- فإن الشقى من شقى في بطن أمه، وإنه من خرج من بيته لا يريد إلَّا الصَّلاة ببيت المقدس خرج من خيطئته كيوم ولدته أمه، فقال عبد الله بن عمرو: اللَّهم إني لا أحل لأحد أن يقول على ما لم أقل: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فلا أدرى في الثَّالثة أو في الرابعة، قال: فإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة (ج) الخبال (د) يوم القيامة". وسكت عنه الحاكم والذهبي. والحديث أخرجه النَّسائيّ في سننه (في كتاب الأشربة) باب: توبة شارب الخمر ج ٨ ص ٢٨٣، ٢٨٤ أخرجه من طريق الأوزاعي قال: حدثني ربيعة بن يزيد (ح) وأخبرنى عمرو بن عثمان بن سعيد، عن بقية عن أبي عمرو، وهو الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف، يقال له الوهط، وهو محاضر فتى من قريش يُزنُّ ذلك الفتى بشرب الخمر. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر شربة لم تقبل له توبة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة". === (أ) (الوهط) اسم مال لعمرو بن العاص بالطائف. (ب) (يُزَنُّ) أي يتهم. (ج) (الردغة) طين ووحل كثير. (د) (الخبال) الفساد.