(١) (أبو برزة) ترجم له ابن حجر في إلإصابة في تمييز الصّحابة ج ١٠ ص ١٥٢، ١٥٣ رقم ٨٨١٠ قال (نضلة) ابن عبيد الأسلمي: أبو برز مشهور. بكنيته يأتي في الكنى وقال ابن دريد: فضلة بن عبد الله هو الذي قتل هلال بن خطل، فلعله كان اسمه عبد الله ويقال له عبيد وقال ابن شاهين: أبو برزة نضلة بن عبيد، وقيل: ابن عبد الله ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزى: أبو برزة الأسلمي اسمه: عبد الله بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن أنس بن جذيمة بن مالك؛ بن سلامان ابن أسلم بن أفصى، نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ، وولده بمرو، وقيل: مات بالبصرة (ثم قال: كان اسم أبي برزة الأسلمي نضلة بن نيار، فسماه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ثم قال: وهو مشهور بكنيته، قال أبو عمر: وكان إسلامه قديمًا، وشهد فتح خيبر، وفتح مكّة، وحنينا، وروى عنه أنَّه قال: قتلت ابن خطل. روى عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر، روى عنه ابنه المغيرة ثم قال: وقال ابن سعد: كان من ساكنى المدينة ثم نزل البصرة، وغزا خراسان وقال غيره: شهد مع على قتال الخوارج بالنهراوان ... إلخ". (٢) انظر حديثًا سبق بهذا اللفظ. (٣) الحديث أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب ج ٣ ص ٤٣٤ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شرب الخمر في الدُّنيا ولم يتب، لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنَّة". للبيهقي في إحدى رواياته. قال المحقق: وهي رواية منكرة إذ ليس من المعقول أن يدخل الجنَّة ثم يحرم من خمرها.