للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، طب عن أَسماء بنت يزيد (١).

٣٣٧٣/ ٢١٨٦٩ - "مَن شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى عَطشَانَ يَوْمَ القيامة، أَلا وَكُلُّ مُسْكِرِ خَمْرٌ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُبَيرَاءَ".

حم: عن قيس بن سعد وابن عمر معًا (٢).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أسماء بنت يزيد) ج ٦ حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا داود بن مهران الدباغ، ثنا داود -يعني العطار- عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد أنَّها سمعت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر، لم يرض الله عنه أربعين ليلة، فإن مات مات كافرًا، وإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قالت: قلت: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".
والحديث في المعجم الكبير في "أحاديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب" ج ٢٤ رقم ٤٢٨ ص ١٦٨، قال: حدَّثنا خلف بن عمرو الكعبي، ثنا الحسن بن الرَّبيع، ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين يومًا، إن مات كافرًا، وإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حتمًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قلت: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".
(٢) هذا جزء حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث قيس بن سعد بن عبادة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة قال: حدثنيه ابن هبيرة قال: سمعت شيخًا من حمير يحدث أبا تميم الجيشاني أنَّه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كذب على كذبة متعمدًا فليتبوأ مضجعًا من النَّار أو بيتًا في جهنم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة، ألا وكل مسكر خمر وإياكم والغبيراء" قال هذا الشَّيخ: ثم سمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول مثله فلم يختلفا إلَّا في (بيت أو مضجع).
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى باب: من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ج ٣ ص ٤٤٣ رقم ٣٢ قال: وعن أبي تميم الجيشاني: أنَّه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كذب على كذبة متعمدًا فليتبوأ مضجعًا من النَّار أو بيتًا في جهم، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة، ألا فكل مسكر خمر، وكل خمر حرام، وإياكم والغبيراء" وسمعت عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول مثله، ولم يختلفا إلَّا في (بيت أو مضجع).
وقال المنذري: رواه أحمد، وأبو يعلى، كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه، عن أبي تميم.
والحديث في الجامع الصَّغير برقم ٨٧٦٧ بلفظه: من رواية أحمد عن قيس بن سعد وابن عمرو قال المناوي: رواه أحمد، وكذا أبو يعلى عن قيس بن سعد بن عبادة وعن ابن عمرو بن العاص، ورمز المصنف لحسنه.
قال الزين العراقي: وفيه من لم يسم، وقال تلميذه الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.
(والغبيراء) قال في النهاية: ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة وتسمى السكركة. وقال ثعلب: وهو خمر يعمل من الغبيراء: هذا التمر المعروف.

<<  <  ج: ص:  >  >>