٣٢٩٩/ ٢١٧٩٥ - "مَنْ سَقَى أَخَاهُ قَدَحًا منْ مَاءٍ وهو عطشَانُ كان كعتقِ رَقَبة".
الديلمي عن عائشة (٢).
٣٣٠٠/ ٢١٧٩٦ - "مَنْ سَقَى ولَدَهُ شَرْبةَ مَاءٍ في صِغَرِه سَقَاهُ الله سَبْعِينَ شَربَةً من ماءِ الكَوْثَرِ يومَ القيامَةِ".
أَبو نعيم عن ابن عمر (٣).
٣٣٠١/ ٢١٧٩٧ - "مَنْ سَقَى عَطشَانَ فَأَرْوَاهُ، فَتَحَ الله عليه بَابًا من الجنة، فقيل له: ادْخُلْ مِنْهُ، ومَنْ أَطعمَ جائعًا فَأَشْبَعَهُ وَسَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَاب الجنَّةِ كُلُّهَا، وقِيل لَهُ: ادخُل من أَيِّهَا شِئْتَ".
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٤٨٦ في -كتاب الأدب - الأخلاق المذمومة من الإكمال برقم ٥٧٤٥. ورقم ٧٥٤٤ حديث رواه الحاكم في المستدرك في الحديث السابق لهذا، وفي إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٥٦١ في الآفة السادسة عشرة: النميمة أحاديث تؤكد هذا الحديث. و(انظر الحديث السابق). (٢) الحديث في كنز العمال الفصل الثالث في أنواع الصدقة وما يطلق عليه اسمها مجازا - الإكمال - ج ٦ ص ٤٢٥ رقم ١٦٣٨١ بلفظ: (من سقى أخاه قدحا من ماء وهو عطشان كان كعتق ثلاثين رقبة) وعزاه إلى الديلمي عن عائشة. والحديث في مجمع الزوائد في -كتاب الزكاة -باب: أجر الماء والملح والنار ج ٣ ص ١٣٣ بلفظ: عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار، قلت: هذا الماء قد عرفناه فما بال الملح والنار؟ فقال: من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت النار، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياه - قلت: رواه ابن ماجه باختصار، رواه الطبراني في الأوسط وفيه زهير بن مرزوق قال البخاري: منكر الحديث. (٣) الحديث في كنز العمال -كتاب الصلاة - الفرع الثاني في الأمر بالصلاة، من الإكمال ج ١٦ ص ٤٤٣ رقم ٤٥٣٣٩ بلفظ: "من سقى ولده شربة ماء في صغره سقاه الله سبعين شربة من ماء الكوثر يوم القيامة" وعزاه لأبي نعيم: عن ابن عمر.