طب عن ابن جنيدة الفهرى عن أَبيه عن جده وَضُعِّف (١).
٣٣٠٢/ ٢١٧٩٨ - "منْ سقَى الماءَ في مَوْضِعٍ يَقْدِرُ علَى الماءِ فَلَهُ بكُلِّ شَربَةٍ يَشْرَبُهَا بَرًّا كانَ أَو فَاجِرًا. عشر حَسَنَات - تُكْتَبُ لَه، وعشرُ دَرَجات ترفعُ لَه - وعشرُ سَيئِّاتٍ تُحطُّ عنْه وإِن شَربه العطشان فَعِتقُ نَسمةٍ وإِن شَرِبَه العطشان الَّذِي قد هَجَم علَى الموْتِ فَعِتقُ سِتِّين نَسمةً، ومن سقَى الماءَ في موضع لا يقدر على الماءِ فكَأَنَّما أَحْيا النَّاس جميعًا".
الخطيب عن أَنس وقال: منكر (٢).
٣٣٠٣/ ٢١٧٩٩ - "من سَكَنَ البادِيَةَ جَفَا - ومن اتَّبع الصيد غَفَل، ومن أَتى السُّلْطَانَ افْتتن".
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الزكاة -باب: فيمن أطعم مسلما أو سقاه - ج ٣ ص ١٣٠ قال: وعن أبي حيدة الفهري عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سقى عطشان فأرواه فتح له باب من الجنة فقيل له: ادخل منه، أو أطعم جائعا" والحديث بلفظه رواه الطبراني في الكبير وفيه إسحاق بن عبد الله ابن أبي مروة، وهو ضعيف. ترجمة أبي مروة - جاء في الميزان ج ١ ص ١٩٣ رقم ٧٦٨ إسحاق بن عبد الله بن أبي مروة مولى آل عثمان بن عفان روى عن مجاهد وقانع وطائفة، وعنه الوليد بن مسلم، قال البخاري: تركوه - ونهى أحمد عن حدلة وقال ابن معين وغيره: لا يكتب حديثه. الملحوظ أن بالأصل: ابن جنيدة الفهري وفي مجمع الزوائد عن أبي حيدة الفهرى ولم أر فيما بين أيدينا من مراجع ترجمة لأي منهما والله أعلم. (٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي في الكلام عن صالح بن بيان الاجلى ج ٩ ص ٣١٠ رقم ٤٨٤٦ قال: وأخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، حدثني جعفر بن أحمد بن مجاشع الختلى - ببغداد - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصفار، حدثنا صالح بن بيان الأنبارى الثقفى، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي عبيدة عن أنس، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من سقى الماء في موضع يقدر على الماء فله بكل شربه يشربها - برا كان أو فاجرا - عشر حسنات تكتب له. وساق الحديث بلفظه: ذكر الخطيب في سند الحديث إسحاق بن أبي إسحاق الصفار وقال عنه - وكان ضعيفا يروى المناكير عن الشيوخ الثقات، ثم قال رأيت: بخط الدارقطني: صالح بن بيان متروك.