للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢٧٦/ ٢١٧٧٢ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَفْتحَ الله لهُ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الْجنَّةِ، فلْيشْهدْ بَابًا مِنْ أَبْوابِ الْعجم سُكَّانه رُهْبانٌ بِاللَّيلِ، ليُوثٌ بِالنَّهارِ".

الكيسانى، والخليلى بن عبد الجبار معًا في فضائل قزوين، والرافعى عن ابن عباس وفيه (ميسرة بن عبد ربه) قال الرافعي: أَساءُوا القول فيه (١).

٣٢٧٧/ ٢١٧٧٣ - "منْ سرَّهُ أَنْ يُحرِّم الله وجْهَهُ وَبَدَنَهُ عَلَى النَّارِ فلْيمُتْ بقزْوين".

أَبو بكر محمد بن عمر الجعابى في أَماليه، والخليل بن عبد الجبار في فضائل قزوين، والرافعى والديلمي عن ابن عباس، قال الرافعي: كأن المعنى: فلْيقم بها مُرابطًا إِلى أَن يموت (٢).

٣٢٧٨/ ٢١٧٧٤ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُخْتَمَ لهُ بالشَّهادةِ والسَّعادةِ، فلْيشْهَدْ باب قزْوين".


= وأما سائرهم فلم أعرفهم، فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث الظاهر البطلان والتركيب وفضل على - رضي الله عنه - أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات التي يتشبث الشيعة بها، ويسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها مجادلين بها في إثبات حقيقة لم يبق اليوم أحد يجحدها وهي فضيلة علي - رضي الله عنه - قال: ثم هذا الحديث عزاه في الجامع الكبير (٢/ ٢٥٣ / ١) للرافعى أيضًا عن ابن عباس، ثم رأيت ابن عساكر أخرجه في تاريخ دمشق (١٢/ ١٢٠ / ٢) من طريق أبي نعيم ثم قال عقبه: هذا حديث منكر، وفيه غير واحد من المجهولين.
قال الألباني: قلت: وكيف لا يكون منكرا وفيه مثل ذاك الدعاء؟ "لا أنالهم الله شفاعتي" الذي لا يعهد مثله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يتناسب مع خلقه - صلى الله عليه وسلم - ورحمته ورأفته بأمته.
(١) الحديث أورده ابن عراق الكنانى في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ج ٢ ص ٦١ ط / مكتبة القاهرة بلفظه من رواية (الخليل بن عبد الجبار) في فضائل قزوين من حديث ابن عباس، وفيه ميسرة بن عبد ربه.
وفي كنز العمال في (قزوين) ج ١٢ ص ٢٩٨ رقم ٣٥١٠٦ ط / مطبعة البلاغة بحلب ذكره بلفظه وسنده. وقال: وفيه ميسرة بن عبد ربه، قال الرافعي: أساءوا القول فيه.
و(ميسرة بن عبد ربه) ترجم له ابن عبدي في الكامل في الضعفاء ج ٦ ص ٢٤٢٢، ونقل عن ابن حماد قوله: ميسرة الذي يحدثون عنه تلك الأحاديث كان كذابا، وعن النسائي قوله: (ميسرة بن عبد ربه) متروك الحديث، وعن البخاري قوله: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب.
(٢) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ٣ ص ٥٤٠ رقم ٥٦٧٢ عن ابن عباس بلفظ: "من سره أن يحرم الله وجهه ولحمه ودمه على النار فليمت بقزوين".
والحديث في كنز العمال في (قزوين) ج ١٢ ص ٢٩٨ رقم ٣٥١٠٧ وانظر الآتي.

<<  <  ج: ص:  >  >>