(١) أخرج الطبراني في المعجم الكبير ج ٣ ص ٣٠٢ رقم ٣٣٦٧. قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو كريب، ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد السكسكي، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم، عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: "كيف أصبحت يا حارث؟ ". قال: أصبحت مؤمنا حقا، فقال: "انظر ما تقول؟ فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ " فقال: قد عزفت نفسي عن الدنيا، وأسهرت لذلك ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني انظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون (*) فيها. فقال: "يا حارث عرفت فالزم" ثلاثا. وانظر ترجمته في أسد الغابة ج ١ ص ٤١٤ رقم ٩٥٧. قال المحقق في الجمع ١/ ٥٧: وفيه ابن لهيعة، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه. ورواه البزاز في مسنده، حدثنا أحمد بن محمد الليثى، ثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره إلا أنه سماه حارثة، وقال البزار: تفرد به يوسف، وهو لين الحديث. (٢) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (علي بن أبي طالب) ج ١ ص ٨٦ قال: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن جعفر بن عبد الرحيم، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، ثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى -أخو محمد بن عمران- ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي داود عن إسماعيل بن أمية، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره" الحديث وذكر (وليقتد بالأئمة من بعدى) بدل (وليقتد بأهل بيتى)، (رزقوا فهما وعلما) بدل (فهمى وعلمى). والحديث ذكره الألباني في سلسة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ج ٢ ص ٢٩٨ رقم ٨٩٤ وقال: موضوع، أخرجه أبو نعيم ١/ ٨٦ وقال: وهو غريب، قلت: وهذا إسناد مظلم، كل من دون ابن أبي داود مجهولون، لم أجد من ذكرهم، غير أنه يترجح عندي أن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم إنما هو ابن مسلم الأنصاري الأطرابلسي المعروف بابن أبي الحناجر، قال ابن أبي حاتم (١/ ١ / ٧٣): (كتبنا عنه وهو صدوق) وله ترجمة في تاريخ ابن عساكر (٢ / ق ١١٣، ١١٤/ ١). = === (*) يتضاغون: يتصايحون.