للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٢٩/ ٢٠٠٢٥ - "مَكَارِمُ الأَخْلاقِ عِنْدَ اللهِ ثَلاثَةٌ: تعْفُو عمَّن ظَلَمَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِل مَنْ قَطَعَك".

ك في تاريخه عن أَنس (١).

١٥٣٠/ ٢٠٠٢٦ - "مَكَارِمُ الأَخْلاقِ أَعْمَالُ الْجَنَّةِ".

طس عن أَنس (٢).

١٥٣١/ ٢٠٠٢٧ - "مَكَانُ الْكَيِّ التَّكْمِيدُ، وَمكانُ الْعِلاقِ السَّعُوطُ، وَمَكَانُ النَّفْخِ اللَّدُودُ".

حم عن عائشة - رضي الله عنها - (٣).


(١) الحديث ذكره صاحب الكنز ج ٣ ص ٢١ رقم ٥٢٣٩ بلفظه من رواية الحاكم في تاريخه عن أنس.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب "البر والصلة" باب: ما جاء في الضيافة ج ٨ ص ١٧٧ قال. وعن حميد الطويل، عن أنس قال: دخل عليه قوم يعودونه في مرض له فقال: يا جارية! هلمى لأصحابنا ولو كسرا فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مكارم الأخلاق من أعمال الجنة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد.
والحديث في الصغير برقم ٨١٩٥ بلفظه من رواية الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك، ورمز له بالحسن.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٧٠ (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشيم. ثنا مغيرة عن إبراهيم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مكان الكى التكميد، ومكان العلاق السعوط، ومكان النفح اللدود".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ٩٧ باب ما جاء في الكى من كتاب الطب قال: وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مكان الكى التكميد، ومكان العلاق السعوط، ومكان النفخ اللدود". قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة.
والحديث في الصغير برقم ٨١٩٧ من رواية الإمام أحمد عن عائشة ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى في قوله: "ومكان العلاق السعوط" أي: بدل إدخال الأصبع في حلق الطفل عند سقوط لهاته أن يسعط بالقسط البحرى مرة على مرة "ومكان النفخ اللدود" يعني أن هذه الثلاثة تبدل من هذه الثلاثة وتوضع محلها، فتؤدى مؤداها في النفع والثناء، وهي أسهل مأخذا وأقل مؤنة- ذكره الزمخشرى.
و(السعوط): ما يجعل من الدواء في الأنف: نهاية.
و(القسط) عقار معروف في الأدوية .. إلخ: نهاية.
و(اللدود) -بالفتح- من الأدوية يسقاه المريض في أحد شقى الفم. اهـ: نهاية.
و(النفخ): كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه نخفوا فيه، فجعل السعوط مكانه، ومنه حديث عائشة "السعوط مكان النفخ". اهـ: نهاية. =

<<  <  ج: ص:  >  >>