للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٢٦/ ٢٠٠٢٢ - "مَقْعدُ الْكَافِر في النَّارِ مَسِيرَة ثَلاثَة أَيَّامٍ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ أُحُدٍ".

الخطيب عن أَبي هريرة (١).

١٥٢٧/ ٢٠٠٢٣ - "مَقِيلُ الشَّيطَانِ بَينَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ".

أَبو نعيم عن أَبي هريرة (٢).

١٥٢٨/ ٢٠٠٢٤ - "مكَارِمُ الأَخْلاقِ عَشْرَةٌ تَكُونُ في الرَّجُلِ وَلا تَكُونُ في ابْنِهِ، وَتَكُونُ في الابْنِ وَلا تَكُونُ في الأَب، وَتَكُونُ في الْعبْدِ وَلا تَكُونُ في سَيِّده يَقْسمهَا اللهُ لِمن أَرَاد بِهِ السَّعَادَةَ: صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَصدْقُ الْبأسِ، وَإِعْطَاءُ السَّائِل، وَالْمُكَافَأَةُ بِالصَّنَايع، وَحفْظُ الأَمَانَة، وَصلَةُ الرَّحَمِ، وَالتَّذَمُّم للْجَارِ، وَالتَّذَمُّم للصَّاحب، وَإِقْرَاءُ الضَّيف، وَرَأَسُهُنَّ الْحَيَاءُ".

الحكيم، قط في ... (*) وابن لال، هب، وابن عساكر عن عائشة، وقال قط: غير محفوظ، ورواه الحاكم، والخرائطى عن عائشة موقوفًا (٣).


= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب "صفة أهل النار" باب: عظم خلفة الكافر في النار ج ١٠ ص ٣٩١ قال: وعن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مقعد الكافر في النار ... إلخ" الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى. وفيه "ابن لهيعة" وقد وثق على ضعفه. ومعنى "ورقان" -بكسر الراء- جبل أسود بين العرج الرويثة بيمين المصعد من المدينة إلى مكة، حرسهما الله -تعالى-. قاموس.
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة إبراهيم بن عبد السلام ج ٦ ص ١٣٦ رقم ٣١٧٣ قال: أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدثني إسماعيل بن علي الخطبى، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام -أبو إسحاق الضرير- حدثنا حسين بن الأسود، حدثني فضيل، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مقعد الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام وضرسه مثل أحد".
(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ١٤٦ رقم ٢٥٤٤٤ بلفظه من رواية أبي نعيم، عن أبي هريرة.
(*) بياض بالأصل.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٨١٩٦ بلفظه من رواية الحكيم الترمذي والبيهقي في الشعب- كلاهما من طريق أيوب الوزان، عن الوليد بن مسلم عن ثابت، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عائشة.
قال المناوى: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، ولعله من كلام بعض السلف و (ثابت بن يزيد) ضعفه يحيى، والوليد بن الوليد قال الدارقطني: منكر الحديث. قال الحاكم: وفي اللسان: "ثابت بن يزيد" الذي أدخله الوليد بينه وبين الأوزاعي مجهول، وينبغى الحمل فيه عليه. قال البيهقي في الشعب: عقبه: وروى بإسناد آخر ضعيف موقوف على عائشة وهو به أشبه. اهـ. وهو به صريح في شدة ضعف المرفوع الذي آثره المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>