١٥٣٤/ ٢٠٠٣٠ - ["مَكْتُوبٌ في التَّوْرَاةِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ، وَيُزَادَ في رزْقِهِ فَليَصِلْ رَحِمَهُ".
= و (التكميد) - وهو تسخين خرقة وسخة دسمة وتوضع على العضو والوجع مرة بعد أخرى. والخرقة الكمادة: ذكره الزمخشرى. (١) في مجمع الزوائد للهيثمى في (كتاب الصلاة) باب المشي إلى المسجد ج ٢ ص ٣٠ بلفظ: وعن جابر أن بنى سلمة قالوا: يا رسول الله! أنبيع دورنا ونتحول إليك فإن بيننا وبينك واديا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اثبتوا فإنكم أوتادها وما من عبد يخطو إلى الصلاة خطوة إلا كتب الله له بها أجرا" قلت: لجابر حديث في الصحيح بغير هذا السياق- رواه البزار، ورجاله ثقات. (٢) الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ج ١ ص ٣٣ رقم ١٥ في ترجمة (أشعث ابن عم حسن بن صالح كوفي) قال: كان له مذهب ليس ممن يضبط الحديث ومن حديثه ما حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا زكريا بن يحيى الكسائى قال: حدثنا يحيى بن صالح قال: حدثنا أشعث ابن عم حسن بن صالح قال: حدثنا مسعد عن عطية العوفى، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله ... إلخ الحديث" وقال: أبو جعفر وزكريا الكسائى ويحيى بن سالم ليسا بدون أشعث في الأسانيد. والحديث في الحلية ج ٧ ص ٤٥٦ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن أحمد، ومحمد بن علي بن سهل، والحسن بن علي بن الخطاب قالوا: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ركريا بن يحيى بن سلم، ثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح -وكان يفضل عن الحسن- ثنا مسعد عن عطية عن جابر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، على أخو رسول الله قبل أن تخلق السموات والأرض بألفى عام" تفرد به أشعث وكادح بن رحمة عن مسعر. والحديث في الإتحافات السنية ص ١٨٧ رقم ٧٢٤ بلفظ: "مكتوب على باب الجنة قبل أن تخلق السموات والأرض بألفى سنة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلى" أخرجه العقيلي عن جابر - رضي الله عنه -.