للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

كر عن أبي بكر (١).

١٢٥٥/ ١٨٣٠٢ - "لَيسَ عَدُوُّكَ الَّذِي إِذَا قَتَلَكَ أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ، وَإذَا قَتَلتَهُ كَانَ لَكَ نُورًا، وَلَكِن عَدُوَّكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَينَ جَنْبَيكَ، وَامْرَأتُكَ الَّتِي تُضَاجِعُك عَلَى فِرَاشِكَ، وَوَلَدُكَ الَّذِي من صُلبكَ، فَهَؤُلاء أَعْدَى عَدُوِّ هُوَ لَكَ".

الديلمى عن أبي مالك الأَشَعرى (٢).

١٢٥٦/ ١٨٣٠٣ - "لَيسَ فِي الإِسْلامِ إِيمَاءٌ وَلَا فَتْكٌ، إِنَّ الإِيمَانَ قَيدُ الفَتْكِ، وَالنَّبِيُّ لَا يُومِئُ".

كر عن عثمان بن عفان (٣).


(١) الحديث ذكره المتقى الهندى في كنز العمال مرتين: الأولى ج ٧ ص ٧٠٩ رقم ٢١٠٤١ بلفظ "ليس عند الله يوم ولا ليلة تعدل الليلة الغراء، أو اليوم الأزهر" وعزاه لابن عساكر في تاريخ دمشق عن أبي بكر. والثاني: بلفظ حديث الباب رقم ٢١٠٧٨ وعزاه لابن عساكر عن أبي بكر.
المراد ليلة الجمعة ويومها كما صرح به في مسند أحمد مسند ابن عباس ج ١ ص ٢٥٩ قال: حدثنا عبد الله ثنا عبيد الله بن عمر عن زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميرى عن أنس بن مالك قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب، وشعبان، وبارك لنا في رمضان وكان يقول: ليلة الجمعة غراء، ويومها أزهر.
(٢) الحديث في مسند الديلمى مخطوطة بمكتبة الأزهر ص ٢٤٥ عن أبي مالك بلفظه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٣٣٣ رقم ٣٤٤٥ قال: حدثنا هاشم بن مرتد الطبراني ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس عدوك الذي إن قتلته كان لك نورا وإن قتلك دخلت الجنة ولكن أعدى عدوك ولدك الذي خرج من صلبك ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت بيمينك".
وقال محققه: قال في المجمع: وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف، وضعفه المنذرى.
(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٧ ص ٤٣٥ قال وقد جاء بروايات مختلفة - قال- كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل مكة أهدر دم أربعة منهم ابن أبي سرح، فأتى به عثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان رجلا من الأنصار قد نذر أن يقتله فأخذ الأنصاري بقائمة السيف ينتظر أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فشفع له عثمان حتى تركه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصارى: "هلا وفيت بنذرك" فقال يا رسول الله: وضعت يدي على قائم السيف انتظر متى تومئ فأقتله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "الإيماء خيانة ليس لنبي أن يومئ".
وقال- وفي رواية أنه قال: "ليس في الإسلام إيماء ولا فتك إن الإيماء قيد الفتك والنبي لا يومئ".
والحديث في جمع الجوامع المعروف بالجامع الكبير في حرف الألف واللام رقم ٩٦٨ - ١٠٢٢١ بلفظ "الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن" وعزاه لأحمد والحاكم والطبراني في الكبير عن معاوية وابن أبي شيبة وأحمد والبغوى في الجعديات والضياء عن الزبير بن العوام وابن أبي شيبة والبخارى في تاريخه وأبي داود والحاكم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>