= عن سفيان عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم: أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال: ليس عليها غسل حتى تنزل، كما أنه ليس على الرجل غسل حتى ينزل. قال في الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف لضعف علي بن زيد. وأصل الحديث رواه النسائي. وأخرجه ابن حجر في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب الغسل باب إذا احتلمت المرأة ج ١ ص ٣٨٩ المطبعة السلفية قال: وروى أحمد من حديث خولة بنت حكيم في نحو هذه القصة: "ليس عليها غسل حتى تنزل كما ينزل الرجل .. وقال: فيه رد على من زعم أن ماء المرأة لا يبرز، وإنما يعرف بشهوتها. وحمل قوله: "إذا رأت الماء أي: علمت به، لأن وجود العلم هنا متعذر لأنه إذا أراد به علمها بذلك وهي نائمة فلا يثبت به حكم .. الخ. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند خولة بنت حكيم" ج ٦ ص ٤٠٩. (١) الحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في باب ما جاء في فضل الصدقة ج ٢ ص ٧٣ رقم ٣٣ قال: وروى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس صدقة أعظم أجرا من ماء" وعزاه للبيهقى. والمراد ليس صدقة أعظم من سقى ماء. وانظر بقية أحاديث الباب في فضل الصدقة. والحديث في تهذيب تاريخ دمشق تهذيب الشيخ عبد القادر بدران باب ما جاء في ذكر الأنهار المحتفرة للشرب، وسقى الزرع والأشجار ج ١ ص ٢٤٨ قال: وقد جاء عن خاتم الأنبياء في فضل سقى الماء ما رواه البيهقي بسنده إلى أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ليس صدقة أعظم أجرا من ماء". وقال الشيخ عبد القادر: ورواه بالمعنى أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن سعد بن عبادة ولفظهم: "أفضل الصدقة، سقى الماء". وروى الإمام أحمد عن سعيد بن عبادة أن أمه ماتت فقال يا رسول الله: إن أمى ماتت أفأتصدق عنها قال: نعم قال فأى الصدقة أفضل قال: سقى الماء قال: فتلك سقاية إلى سعد بالمدينة، وانظر بقية أحاديث الباب. قال الشيخ عبد القادر: ورواه أبو داود ولفظه يا رسول الله: إن أمى ماتت فأى الصدقة أفضل قال الماء فحفر بئرا وقال: هذه لأم سعد، ورواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال: إن صح الخبر ورواه باللفظ المذكور في الأصل الحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم. قال الحافظ المنذرى هو منقطع الإسناد عند الكل، لأنهم يروونه، عن سعيد بن المسيب. عن سعد، فإن مولد سعيد ووفاة سعد كانت سنة ١٥، ورواه أبو داود عن الحسن البصري عن سعد ومولد الحسن سنة ٢١ هـ. أ. هـ تهذيب تاريخ دمشق.