= رواية الدارقطني عن شيخه أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المفسر، وهو ضعيف عنده، وقد كذب أيضًا، واحتج البيهقي في هذه المسألة بحديث عائشة "لا طلاق، ولا عتاق في إغلاق". و(عنبسة) ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٦٥١٢ وقال: هو عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص القرشى الأموى روى عن الحسن وغيره. قال البخاري: تركوه. وروى الترمذي عن البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: كان يضع الحديث. وترجم له الذهبي أيضًا في كتاب "ديوان الضعفاء والمتروكين" ص ٢٣٩ رقم ٣٢٤٥ - طبع مطبعة النهضة الحديثة مكة سوق الليل سنة ١٣٨٧ هـ-١٩٦٧ م. وقال: عنبسة بن عبد الرحمن الخ: متهم متروك. إذن: الحديث موضوع لما قاله علماء الجرح والتعديل في: (أ) خالد بن الهياج. (ب) عنبسة بن عبد الرحمن (ج) أبو بكر بن محمد بن الحسن النقاش المفسر، شيخ الدارقطني كما قال ابن حجر في تلخيص الحبير، وانظر هامش الدارقطني. والله أعلم. و(المقهور): المغلوب يقال: قهره قهرا غلبه فهو قاهر وقهار مبالغة وأقهرته بالألف وجدته مقهورا , أهـ المصباح. والحديث في الصغير برقم ٧٦٢٤ من رواية الدارقطني في سننه عن أبي أمامة. (١) والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الحدود باب: الخائن والمنتهب والمختلس ج ٢ ص ٨٦٤ رقم ٢٥٩٢ ط / الحلبى قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عاصم بن جعفر الصرى، ثنا المفضل بن فضالة، عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس على المختلس قطع". قال في الزوائد: رجال إسناده موثقون. (٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن أبي بكر الكريزانى ج ٤ ص ٢٤٣ رقم ١٩٦٨ بلفظ. أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطى، أخبرنا أبو الطيب عبد الغفار بن عبد الله المقرئ حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن غيلان الحراز السوسى، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الحراني -سنة أربع وأربعين ومائتين- في دار كعب، حدثنا الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد ومعه ابن صالح عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس على خائن قطع". وانظر الحديث السابق والآتى.