= والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ١١٨ ط - العراق رقم ١١٢٣٠، قال: حدثنا العباس بن الفضل الإسفاطى، ثنا موسى بن إسماعيل ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى عن ابن أبي مليكية عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف تقدس أمة لا يؤخذ لضعيفها من قويها؟ ". وفي الميزان برقم ٤٨٢٥ قال: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى المكي عن عمه بن أبي مليكة، قال البخاري: ذاهب الحديث، وقال ابن معين: ضيف، وقال أحمد: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، ثم قال الذهبي بعد ذكر مروياته: قال ابن عدي، هو من جملة من يكتب حديثه. (*) في المغربية (مزجت) مكان (مرجت). (١) انظر الحديث الذي بعده، فهو قريب من معناه. (*) في المغربية (أخرجتم) مكان (أخرتم). (*) في المغربية (فاشتبكوا) مكان (فاشتكوا). (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٦ ص ٢٠٢، ٢٠٣ العراق رقم ٥٨٦٨ في أحاديث بكر بن سليم الصواف المدني عن أبي حازم قال: حدثنا محمد بن زريق، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا بكر بن سليم حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ونحن في مجلس فيه عمرو بن العاص وابنه فقال: "كيف ترون إذا أمرتم في زمان حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وتدورهم فاشتبكوا فكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه -؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال: "تأخذون" ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، ويقبل أحدكم على خاصة نفسه، ويذر أمر العامة". وفي ترجمة (صالح بن موسى الطلحي) عن أبي حازم ج ٦ ص ٢٤١ رقم ٥٩٨٤ قال: حدثنا الحسن بن إسحاق التستري، ثنا سويد بن سعيد ثنا صالح بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن عمرو: "كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، وقد مرجت عهودهم، وأماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا وشبك بين أصابعه؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اعمل بما =