= تعرف ودع ما تنكر، وإياك والتلون في دين الله، وعليك بخاصة نفسك، ودع عوامهم"، وقال محققه: ورواه ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف ٥٥/ ١ وابن شاهين، في جزء من حديثه ٢١٠/ ١ محمودية، وابن عدي ٣٦/ ١ قال شيخنا في سلسلته الصحيحة ٢٠٦ واحد الإسنادين عن أبي حازم عند ابن شاهين. والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٧٩ باب: "كيف يفعل من بقي في حثالة"، كتاب "الفتن" عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس عمرو بن العاص وابنيه، فقال: "ترون إذا أخرتم إلى زمان حثالة من الناس قد مرجت عهودهم ونذورهم فاشتبكوا وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه -؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: تأخذون ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، ويقبل أحدكم على خاصة نفسه، ويذر أمر العامة، وفي رواية "وإياك والتلون في دين الله"، قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين رجال احدهما ثقات اهـ. (*) في المغربية (قالوا) مكان (قال). (١) الحديث في معجم الكبير للطبراني ج ١٨ ص ٥١ ط العراق رقم ٩١ قال: حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا يوسف بن عبد الرحمن الروذي، ثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، ثنا معدان بن سليم الحضرمي عن عبد الرحمن بن نجيح عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وسائرهن في النار؟ "، قلت: ومتي ذاك يا رسول الله؟ ، قال: "إذا كثرت الشرط ... وذكر الحديث، وليس فيه ذكر (دمشق). وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٢٣ عن عوف بن مالك الأشجعي موافقا لرواية =