= وعزاه إلى البخاري لم وأبو داود. والنسائي. وبان ماجة وغيرهم: "تدغرن" ماضيه بفتح الغين وفي النهاية الدغر غمز الحلق بالإصبع وذلك أن الصبي تأخذه العذرة وهي وجع يهيج في الحلق من الدم فتدخل المرأة فيه إصبعها فترفع بها ذلك الموضع وتكبسه. والعلاق: وفي رواية أذرى الإعلاق. وهو الأشهر عند علماء اللغة حتى زعم بعضهم أنه الصواب وأن العلاق لا يجوز، قالوا والعلاق مصدر أعلقت عنه أي أزلت عنه العلوق. وهي الآفة والداهية. والأعلاق: هو معالجة عذرة الصبي وهو وجع حلقه قال ابن الأثير ويجوز أن يكون العلاق هو الاسم منه. العود الهندى: هو خشب يؤتى به من بلاد الهند طيب الرائحة قابض فيه مرارة يسيرة. ذات الجنب: قال في المنجد: هو التهاب غلاف الرئة فيحدث منه سعال وحمى ونخس في الجنب يزداد عند التنفس وقال في النهاية: هي الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل وذو الجنب: الذي يشتكى جنبه بسبب الدبيلة- وصارت ذات الجنب علمالها. العذرة: وجع في الحلق يهيج من الدم وقيل: هي قرحة تخرج في الخرم الذي بين الحلق والأنف: تعرض للصبيان غالبًا. يلد: اللدود من الأدوية ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم. ولديدا الفم: جانباه. يسعط: يقال: سعطته وأسعطته. فاستعط. والاسم السعوط بالفتح، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف اهـ نهاية. وترجمة أم قيس بنت محصن في أسد الغابة برقم- ٧٥٦٣ قال: أم قيس بنت محصن بن حرثان الأسدية أخت عكشة بن محصن أسلمت بمكة قديما وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجرت إلى المدينة. قال أبو عمر: روى عنها من الصحابة وابصة بن معبد وعبيد الله بن عبد الله ونافع مولى حمنة بنت شجاع. أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عبد الله بن عبد الله أن أم قيس بنت محصن الأسدية -أسد خزيمة- وكانت من المهاجرات الأول اللاتى بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي: أخت عكاشة أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لها. وساق بقية الحديث. (١) في النسخ الأخرى تكرار لكلمة (ثم يسلم على أخيه). والحديث في صحيح مسلم شرح النووي جـ ٤ صـ ١٥٣، ١٥٤ كتاب الصلاة - باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهى عن الإشارة باليد .. الخ- ولفظه: حدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائدة عن مسعرٍ حدثني عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس" الخ قال الإمام النووي في شرح الحديث (أذناب خيل شمس) بإسكان الميم وضمها وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها. والمراد بالرفع المنهى عنه: رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلى السلام من الجانبين. =