١٦٠/ ١٥٥٨٦ - "عِلم لا يُقالُ به ككَنْزٌ لَا يُنْفقُ مِنْهُ".
ابن عساكر عن ابن عمر, أَبُو خَيثَمَة في العلم عن سلمان موقوفًا (١).
١٦١/ ١٥٥٨٧ - "عَلَى الْخَيرِ وَالْبرَكَةِ، بَارَكَ الله لك وَبَارَك عَلَيكَ".
ابن عساكر عن عَقِيلِ بن أبي طالب أنَّهُ تزوج فَقِيلَ له: بالرَّفاءِ وَالْبَنين. قال: لا تقولوا هكذا. ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره (٢).
= وفيه دليل على استحباب تسليمتين وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور والمراد بالأخ: الجنس؛ أي: إخوانه الحاضرين عن اليمين والشمال وفي: الأمر بالسكون في الصلاة والخشوع فيها والله أعلم. (١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٧٠ برواية ابن عساكر في التاريخ عن ابن عمر ورمز له بالضعف أي العلم الذي لا ينتفع به صاحبه ولا ينفع به الناس مثل الكنز الذي لا ينتفع بالإنفاق منه. وقد روى في الصغير حديث آخر للقضاعى في مسند الشهاب عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - رقم ٥٤٧١ مرفوعًا. "علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه" وقال شارح الشهاب: غريب. وجاء في مجمع الزوائد جـ ١ صـ ١٨٤ كتاب العلم -باب في علم لا ينفع- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن مثل علم لا ينفع كمثل كنز لا ينفق في سبيل الله: قال الهيثمي رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون. (٢) الحديث في الفتح الرباني جـ ١٦ صـ ١٦٦ كتاب (النكاح) ما يقال للزوج عقب عقد الزواج- بلفظ حدثنا إسماعيل وهو ابن علية أنبأنا يونس عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من بنى جشم فدخل عليه القوم فقالو: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك, قالوا فما نقول يا أبا يزيد؟ قال: "قولوا: بارك الله لكم وبارك عليكم، إنا كذلك كنا نؤمر" قال الشيخ الساعاتى في تخريجه: رواه النسائي وابن ماجه والبيهقي في السنن والدارمي والطبراني في الكبير قال الحافظ: ورجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل فيما يقال: (قلت) وقوله فيما يقال يشعر بضعف هذا القول وهو كذلك لأنه ثبت أن الحسن سمع من عثمان وصحت روايته عن علي وهما أقدم من عقيل فسماعه من عقيل ممكن والله أعلم. وقد رواه ابن ماجه في سننه جـ ١ كتاب (النكاح) باب (تهنئة النكاح) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي تحت رقم ١٩٠٥، ١٩٠٦ عن أبي هريرة عن محمد بن بشار ولفظ حديث أبي هريرة: حدثنا سويد بن سيد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفَّأ "قال بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير". قال الشيخ الساعاتى: قال الترمذي: حسن صحيح وصححه ابن حبان والحاكم وأقره الذهبي. و(عقيل بن أبي طالب) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٧٢٦ وقال: هو عقيل بن أبي طالب واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد الطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخو على وجعفر لأبيهما وهو أكبر منهما، وكان أكبر من جعفر بعشر سنين ويكنى أبا يزيد أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم.