للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

خط في المتفق والمفترق: عن معاذ، وفيه كنانة بن جبلة، قال ابن معين: كذاب، وقال أَبو حاتم: محله الصدق، وقال السعدى: ضعيف جدًا، ورواه الديلمى وزاد: "وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة؛ لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل الجنة، والأَنيس في الوحشة، والصاحب في الوحدة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراءِ، والسلاح على الأعداءِ والزين عند الأَخلاءِ، والقرب عند الغرباءِ، يرفع اللَّه به أَقوامًا فيجعلهم في الجنة قادة" ورواه بطوله ابن لال، وأَبو نعيم: عن معاذ موقوفًا (١).

٣٥٠/ ١٢٧٨٧ - "تَعْلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا


(١) ذكره صاحب الترغيب والترهيب جـ ١ ص ٩٥ في كتاب (العلم) عن معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- وزاد فيه بعد ما ذكر "أئمة تقتفى آثارهم، ويقتدى بفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وتستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه؛ لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام، به توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال من الحرام، وهو إمام العمل، والعمل تابع، يلهمه السعداء، ويحرمه الأَشقياء" قال المنذرى: رواه ابن عبد البر النمرى في كتاب (العلم) من رواية موسى بن محمد بن عطاء القرشى حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى عن أبيه عن الحسن عنه، وقال: هو حديث حسن، ولكن ليس له إسناد قوى، وقد روياه من طرق شتى موقوفًا، قال صاحب الترغيب والترهيب: ورفعه غريب جدًا واللَّه أعلم اهـ وذكره الإمام الغزالى في إحياء علوم الدين جـ ١ ص ٢٠ كتاب (العلم) باب: فضيلة التعليم بلفظ: وقال معاذ بن جبل في التعليم والتعلم: ورأيته أيضا موقوفًا "تعلموا العلم؛ فإن تعلمه للَّه خشيه، وطلبه عبادة ومدارسته تسبح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لا يعلمه صدقة. وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس في الوحدة والصاحب في الخلوة والدليل على الدين، والمصبر على السراء والضراء، والوزير، عند الاخلاء، والقريب عند الغرباء، ومنار سبيل الجنة، يرفع اللَّه به أقواما فيجعلهم في الخير قادة سادة هداة يقتدى بهم، أدلة في الخير تقتفى آثارهم وترمق أفعالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وكل رطب ويابس لهم يستغفر حتى حيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها، لأن العلم حياة القلوب من العمى ونور الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ به العبد منازل الأبرار والدرجات العلى، والتفكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام، به يطاع اللَّه عز وجل وبه يعبد وبه يوحد، وبه يمجد، وبه يتورع، وبه توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، وهو إمام والعمل تابعه، يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء" قال الحافظ العراقى في تخريجه حديث معاذ "تعلموا العلم فإن تعلمه للَّه خشبة، وطلبه عبادة" الخ الحديث بطوله: أَبو الشيخ وابن حيان في كتاب (الثواب) وابن عبد البر، وقال: ليس له إسناد قوى اهـ: إحياء.

<<  <  ج: ص:  >  >>