للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٥/ ١٢٧٨٢ - "تَعَلَّمُوا مِن قُرَيشٍ، وَلَا تُعَلِّمُوها، وَقَدِّمُوا قُرَيْشًا، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا؛ فَإِنَّ لِلقُرَشِىِّ قُوَّةَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيش".

ش وابن جرير عن سهل بن أَبى حَثْمَةَ (١).

٣٤٦/ ١٢٧٨٣ - "تَعَلَّمُوا الزَّهْراوَيْن: البَقَرَةَ، وَآلَ عمْرَان؛ فَإِنَّمَا يَجِيئَان يَوَمَ القِيَامَةِ كأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَان، أوْ كَأَنَّهُمَا فرْقَانٌ مِن طَيْر صَوَافٌ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا، تَعَلَّمُوا البَقَرَة؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ".

طب عن ابن عباس (٢).

٣٤٧/ ١٢٧٨٤ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فَإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرى مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ، وَعَلَيكمْ بالعِلمِ، وَإيَّاكُمْ والتَّنَطُّعَ، والتَّبَدُّعَ، والتَّعَمُّقَ، وَعَلَيكُمْ بِالعَتِيقِ".

الديلمى عن أَبى هريرة.

٣٤٨/ ١٢٧٨٥ - "تَعَلَّمُوا العِلمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ؛ فإِنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِى متى يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ".

الديلمى عن أَبى هريرة.

٣٤٩/ ١٢٧٨٦ - "تَعَلَّمُوا العِلْمَ، فَإِنَّ تَعْلِيمَهُ للَّه خَشْيَةٌ، وَطَلَبَهُ عِبادَةٌ، وَمُذَاكَرَتَهُ تَسْبِيحٌ، وَالبَحثَ عَنْهُ جِهَادٌ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٢٩ عن سهل بن أَبى حثمة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: المراد (بالقوة): القوة العلمية، والقوة في الشجاعة والرأى، وهو يدل على أن المراد بالتقديم: التقديم للإمامة العظمى، والإمارة. وسهل بن أَبى حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدى ترجمته في الإصابة رقم ٣٥١٦ وترجمته في الاستيعاب رقم ١٠٨٢.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٣١٣ سورة البقرة: عن ابن عباس، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عاصم بن هلال البارقي وثقه أَبو حاتم، وغيره، وضعفه ابن معين، وغيره، وعبد الرحمن بن خلاد، وعمر ابن مخلد الليثى لم أعرفهما، وقد روى الطبرانى في الأوسط عن أَنس نحوه، وفيه مبارك بن سحيم، وهو متروك.
و"الزهراوين" أى المنيرتين الواحدة زهراء، والغيايان تثنية (غياية) بالمثناة التحية وهى كل شئ أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها، والفرقان بكسر الفاء تثنية وهو القطعة وفرقان قطعتان اهـ من النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>