(١) ذكر الشوكانى في نيل الأوطار: وقد ورد في الترغيب في الرمى أحاديث كثيرة غير ما ذكره المصنف -رحمه اللَّه- منها: ما أخرجه صاحب مسند الفردوس من طريق ابن أبى الدنيا باسناده: عن مكحول عن أَبى هريرة رفعه: "تعلموا الرمى، فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة" وفى إسناده ضعف وانقطاع. اهـ انظر نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ ٨ ص ٧١ باب: الحث على الرمى. والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى جـ ٣ ص ١٩٤ عند تفسير قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ} الآية رقم ٦٠ من سورة الأنفال بلفظ: أخرج ابن أَبى الدنيا والديلمى عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تعلموا الرمى فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة". (٢) سبقت رواية للبيهقى في الشعب عن أَبى هريرة رقم ٣٣٦/ ١٢٦٦٥ والحديث روى الإمام السيوطى الجزء الأول منه حتى قوله: في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا في جـ ٣ ص ٣٤ من الدر المنثور عند تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ} الآية رقم ٩٧ من سورة الأنعام بلفظ: أخرج ابن مردويه والخطيب عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا" وما بين كلمتى (في) و (الديلمى) بياض بجميع النسخ. (٣) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٤٧/ ٣٢١ جـ ١ ص ١٥٧ بلفظ "تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون حفظه" أسنده عن أبى كعب من طريق أَبى نعيم. وما بين القوسين من هامش مرتضى. (٤) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٤٠ باب: التشهد: عن عبد اللَّه بن مسعود قال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، ويقول: "تعلموا فإنه لا صلاة إلا بتشهد" قال الهيثمى: قلت: في الصحيح طرف منه، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه صغد بن سنان، ضعفه بن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفى بعضهم خلاف لا يضر إن شاء اللَّه اهـ.