فصل: عبد الله بن عامر بن ربيعة هذا هو الأصغر، وُلد في حياة النبي ﷺ، واختلف في سماعه منه، وهو معدود في التابعين (١).
وعبد الله بن عامر الأكبر، قيل: هو أخوه، استشهد يوم الطائف (٢).
٥٦ / حديث:"ما زال جبريل يوصيني بالجار … ".
عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.
عند معن، وابن برد، ومصعب الزبيري (٣).
(١) ذكره الترمذي في الصحابة وقال: "رأى النبي ﷺ وهو غلام صغير، وما سمع منه حرفًا -وفي المطبوع من كتاب الترمذي: روى عنه حرفًا، وهذا خطأ، والصواب ما أثبتُّه كما نقله عنه الحافظ في الإصابة- وإنما روايته عن الصحابة". وقال ابن معين أيضًا: "لم يسمع من النبي ﷺ")، قال العجلي: "من كبار التابعين، ثقة مدني". انظر: تسمية أصحاب رسول الله ﷺ للترمذي (ص: ٦٧) (رقم: ٣٦٤)، وتاريخ ابن معين (٢/ ٣١٤، ٣١٥)، ومعرفة الثقات (٢/ ٤٠)، والاستيعاب (٦/ ٢٥٠)، والإصابة (٦/ ١٢٨)، والتقريب (رقم: ٣٤٠٣). (٢) انظر: الاستيعاب (٦/ ٢٤٩)، وأسد الغابة (٣/ ٢٨٧)، والإصابة (٦/ ١٢٧). (٣) أخرجه الجوهري في مسنده (ل: ١٤٧ / ب) من طريق قتيبة عن مالك عن يحيى بن سعيد، وقال: "هذا عند معن، ومصعب الزبيري، وابن بُرد بهذا الإسناد دون غيرهم". قلت: وكذا هو عند سويد (ص: ٥٧٦) (رقم: ١٣٨٦)، ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: ٣٢٩) (رقم: ٩٣٥) بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المظفر في غرائب مالك (ص: ١٢١، ١٢٢، ١٩٤) (رقم: ٦٥، ٦٦، ١٢٨) من طريق أشهب بن عبد العزيز ومطرف بن عبد الله عن مالك، عن يحيى بن سعيد به، وقال: "رواه بن أبي أويس عن مالك هكذا". قلت: الحديث من طريق ابن أبي أويس أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأدب، باب: الوصاة بالجار (٤/ ٩٤) (رقم: ٦٠١٤).