= - ومحمد بن الوليد الزُبيدي عند النسائي في السنن الكبرى، كتاب: عشرة النساء (٥/ ٣٤٣) (رقم: ٩٠٨٧). وخالفهم: إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري عن عيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد به. أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٣٤٢) (رقم: ٩٠٨٥)، وابن ماجة في السنن كتاب: النكاح، باب: العزل (١/ ٦٢٠) (رقم: ١٩٢٦)، وأحمد في المسند (٣/ ٩٢)، والدارمي في السنن كتاب: النكاح، باب: في العزل (٢/ ١٩٩) (رقم: ٢٢٢٣)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ١٦) (رقم: ١٠٤٥)، (٢/ ٨٤) (رقم: ١٢٤٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (٣/ ١٠٩) (رقم: ٢٦٣٥) من طرق عن إبراهيم بن سعد به. وإبراهيم بن سعد الزهري ثقة، تُكلِّم في حديثه عن ابن شهاب الزهري بلا حجّة، وإن كان دون مالك فيه. انظر: تهذيب الكمال (٢/ ٨٨)، تهذيب التهذيب (١/ ١٠٥)، هدي الساري (ص: ٤٠٧)، الثقات الذي ضُعّفوا في بعض شيوخهم (ص: ٤٨). وكونه ثقة لا يمنع أن يهم في هذا الحديث لمخالفة جمع من الرواة له عن الزهري. قال حمزة بن محمد الكناني عن رواية إبراهيم: "هو خطأ. تحفة الأشراف (٣/ ٣٩٤). وقال ابن عبد البر: "وحديث مالك وشعيب وعُقيل هو الصواب عندهم". التمهيد (٣/ ١٣٢). وخالف الجميعَ معمرُ، فرواه عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد. أخرجه عنه عبد الرزاق في المصنف (٧/ ١٤٦) (رقم: ١٢٥٧٦)، ومن طريقه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٣٤٢) (رقم: ٩٠٨٦). وقال النسائي: "ورواية مالك ومن تابعه أولى بالصواب". الفتح (٩/ ٢١٧). (١) ذكره في طبقة التابعين: خليفةُ بن خياط، وابن سعد، ويعقوب الفسوي، ومسلم، وابن حبان، والعجلي، وغيرهم. وقال ابن عبد البر: "فهذه منزلة ابن محيريز وموضعه، فأما أن تكون له صحبة فلا، ولا يُشكل أمره على أحد من العلماء". =