المؤلف (١) ، وقد أشار إليه ابن تيمية في التسعينية (٢) ، والفرقان بين الحق والباطل (٣) ، وهو كتاب جامع وإن ركز فيه الباقلاني - في الجزء الموجود - على مسألة النبوات وإعجاز القرآن (٤) .
٥- دقائق الكلام والرد على من خالف الحق من الأوائل ومنتحلي الإسلام وهي في الرد على الفلاسفة والمنجمين، وقد أشار إليه ابن تيمية في درء التعارض (٥) .
٦- الإبانة عن إبطال مذهب أهل الكفر والضلالة، وقد نقل منه ابن تيمية نصاً حول الصفات في الفتوى الحموية (٦) ، وابن القيم في اجتماع الجيوش (٧) ، كما أشار إليه ابن تيمية في درء التعارض (٨) .
٧- شرح اللمع لأبي الحسن الأشعري، ولم يصل إلينا هذا الكتاب، لكن نقل منه شيخ الإسلام نصوصاً كثيرة في درء التعارض، وكتاب (٩) ، " اللمع " للأشعري يحمل مكانة عند الأشاعرة، ولذلك لما قدم الباقلاني إلى شيراز لمقابلة عضد الدولة البويهي استقبله فيها عبد الله بن خفيف - أحد تلامذة الأشعري - في جماعة من الصوفية وأهل السنة، يقول الباقلاني:" فلما جلسنا في موضع كان ابن خفيف يدارس فيه أصحابه اللمع للشيخ أبي الحسن الأشعري، فقلت له: تماد على التدريس كما كنت، فقال لي: أصلحك الله، إنما أنا بمنزلة المتيمم عند عدم الماء.."(١٠) .
(١) انظر: مقدمة السيد أحمد صقر لإعجاز القرآن (ص: ٣٨-٣٩) . (٢) (ص: ٢٤١) . (٣) (ص: ١٠٩) ، - ت الأرناؤوط -. (٤) مقدمة السيد أحمد صقر (ص: ٣٩) . (٥) ١/١٥٨. (٦) ضمن مجموع الفتاوى (٥/٩٨) . (٧) (ص: ١٩٣) . (٨) ٣/٣٨٢، ٦/٢٠٦. (٩) ٧/٣٠٤، ٣٠-٣٠٧، ٨/٣١٥-٣١٧، ٣٣٠-٣٣٣، ٣٣٤-٣٣٥، ٣٣٩-٣٤٢. (١٠) انظر: الإشارات الحسان لابن غازي، ضمن أزهار الرياض للمقري (٣/٨٠) ، ونص الكتاب موجود ما بين صفحتي (٦٥-٨٧) من هذا الجزء.