أرسل (١) إلينا فحملنا، نسي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يمينه، واللَّه لئن تغفَّلنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نفلح أبدًا (٢)، ارجعوا بنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلنذكره يمينه، فرجعنا فقلنا: يا رسول اللَّه! أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا، ثم حملتنا فظننا -أو فعرفنا- أنك نسيت يمينك، قال:"انطلقوا، إنما حملكم اللَّه، وإني واللَّه -إن شاء اللَّه- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خير وتحللتها".
وقد تقدم هذا الحديث، وشرح غريبه في أول كتاب (٣) الأَيْمَان.
* * *
(١) في "صحيح البخاري": "فأرسل إلينا". (٢) في "صحيح البخاري": "يمينه لا نفلح أبدًا". (٣) انظر: تخريج الحديث رقم (٢٩١٤).