لقلنا: إن هذين الحديثين أولى وأقرب من تخريجها على صيام يوم عاشوراء.
ويؤيد هذا التخريج أن الاحتفال بالمولد النبوي مبني على التشبه بالنصارى في اتخاذهم يوم مولد المسيح عيدًا، فعيد مولد المسيح عند النصارى، وعيد مولد النبي ﷺ عند المحتفلين به متشابهان ولا فرق، وكلاهما من ثمرة الغلو والإطراء وعواقبهما السيئة (١).
فنخلص إلى أن حديث عاشوراء ثابت صحيح، ولكن الاستدلال به على المولد مردود باطل؛ لأن العبادات مبناها على الشرع والاتباع، لا على الرأي والاستحسان والابتداع (٢).
* الشبهة الثانية (٣): الاحتجاج بأن إحياء المولد النبوي من السنن المباركة.