(ولا بأسَ بها) أي: التَّلبيةِ (في طوافِ القُدومِ) نصًّا (سرًّا) لئلَّا يخلِطَ على الطَّائفين، وكذا السَّعيُ بعدَه. وتقدَّمَ.
= عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا. قال المنذري في "مختصر السنن" ٢/ ٣٤٢: وفي إسناده محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة. قال أبو داود: رواه عبد الملك بن أبي سليمان، وهمام، عن عطاء، عن ابن عباس موقوفًا [وهو عند البيهقي ٥/ ١٠٤] ثم قال: رفعه خطأ؛ وكان ابن أبي ليلى هذا كثير الوهم، وخاصة إذا روى عن عطاء فيخطئ كثيرًا، ضعفَّه أهل النقل مع كبر محلَّه في الفقه.