(والصلاة) فَعَلة على وزنِ شجرة؛ لأنَّ أصلَها صَلَوَةٌ، تحرَّكت الواو وانفتَح ما قبلها، قُلبت ألفًا، مشتقَّةٌ مِن: صَلِيَ إذا دعا بخيرٍ، وهذا معناها لغةً، وأتى بها مع الحمدِ؛ عملًا بقولِه في بعضِ طرق الحديثِ المارِّ:"بحمد الله والصلاة، فهو أبتر، ممحوقٌ مِن كلِّ بركةٍ"(٣)، وإن كان سندُه ضعيفًا؛ لأنَّه في الفضائِل مع ما في إثباتِها مِن الفَضْل.
(١) لعلها: حاشية ابن عوض على "دليل الطالب" لمرعي الكرمي، كما ذكر ذلك ابن حميد في "السحب الوابلة" ١/ ٢٤٠، وابن بدران في "المدخل" ص ٤٤٤. (٢) هو: جمال الدين، أبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الأندلسي، الجياني، نحوي، لغوي، مقرئ، مشارك في الفقه والأصول والحديث وغيرها، نزيل دمشق، من تصانيفه: "إكمال الأعلام بمثلث الكلام"، و"الكافية الشافية"، و"الألفية في النحو". (ت ٦٧٢ هـ). "بغية الوعاة" ١/ ١٣٠، "الوافي بالوفيات" ٣/ ٣٥٩ وما بعدها. (٣) أخرجه الخليلي في "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" ١/ ٤٤٩ عن أبي هريرة ﵁ موقوفًا، ومن طريقه السبكي في طبقات الشافعية ١/ ١١، لكن عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. ولعلَّ لفظة: قال رسول الله ﷺ. سقطت من مطبوع "الإرشاد". وفي إسناد الحديث: إسماعل بن أبي زياد، قال عنه الخليلي: لا يعتمد على روايته. رفال عنه الرهاوي كما في "فيض القدير" ٥/ ١٤: ضعيف جدًا، والراوي عنه حسين الزاهد مجهول.