(الشَّيبانيُّ) نسبةً لجدِّه شَيبان المذكور في نسبِه.
(الزاهد الرَّباني) الزُّهدُ: الإعراضُ بالقلبِ عن الدنيا. وقالَ الإمامُ أحمدُ: الزهدُ: قِصرُ الأملِ (٥) والإياسُ عمَّا في أيدي الناس. وقالَ: الزهدُ على ثلاثةِ أوجهٍ: الأولُ: تركُ الحرامِ بالقلبِ، وهو زهدُ العوامِّ من المسلمين. الثاني: تركُ الفضولِ من الحلالِ بالقلبِ، وهو زهدُ الخواصِّ منهم. الثالث: تركُ ما يَشغَلُ العبدَ عن اللهِ تعالى بالقلبِ، وهو زهدُ العارفين، وهم خَواصُّ الخواصِّ. و"الرَّبانيُّ" المُتألِّهُ العارفُ باللهِ تعالى. مصنِّف على "الإقناع"(٦). قالَ بعضُهم: الرَّبانيُّ: منسوب إلى الربِّ أي: المالكِ، وقال ابنُ حجر (٧): الرَّبانيُّ: هو مَن أُفيضَت عليه المعارفُ الإلهيَّةُ، فعرَف ربَّه، ورَبَّى الناس بعلمِه. فما ذكرَه مبيِّنٌ للمرادِ من الربِّ.
(١) في الأصل و (س) و (ز): "المرُّوذي". (٢) "القاموس المحيط" (حنبل). (٣) في الأصل: "البطين"، والمثبت من "القاموس المحيط" (حنبل). (٤) كذا في الأصل تبعًا "للقاموس المحيط"، والصواب: أحمد بن محمد، كما في "السير" ١١/ ١٧٧ - ١٧٨، وغيره. (٥) "الرسالة القشيرية" ٢/ ١٧١. (٦) "كشاف القناع" ١/ ١٨. (٧) نقله عنه الشبراملسي في "حاشيته على نهاية المحتاج" ١/ ١٠.