الربيع سمعت الشافعي يقول: العلم جهل عند أهل الجهل، كما أن الجهل جهل عند أهل العلم، ثم أنشأ يقول:
ومنزلة الفقيه من السفيه … كمنزلة السفيه من الفقيه
فهذا زاهد في قرب هذا … وهذا فيه أزهد منه فيه
ويشير إليه قوله: ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه﴾، وقوله: ﴿وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم﴾.
١١١٠ - حديث: من حج ولم يزرني فقد جفاني، في: من لم يزرني.
١١١١ - حديث: من حدث حديثاً فعطس عنده فهو حق، أبو يعلى من حديث بقية عن معاوية بن يحيى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعاً، وكذا أخرجه الطبراني والدارقطني في الأفراد، بلفظ: من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق، والبيهقي - وقال: إنه منكر - عن أبي الزناد، وقال غيره: إنه باطل، ولو كان سنده كالشمس، ولكن قال النووي في فتاويه: له أصل أصيل، انتهى. وله شاهد عند الطبراني من حديث خضر بن محمد بن شجاع عن غضيف بن سالم عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس مرفوعاً: أصدق الحديث ما عطس عنده، وقال: لم يروه عن ثابت إلا عمارة، تفرد به الخضر، وفي معرفة الصحابة ومسند الديلمي، كلاهما من جهة أبي وهم مولى رسول اللَّه ﷺ مرفوعاً: من سعادة المرء العطاس عند الدعاء، انتهى. والكلام عليه مستوفى في تخريج الأذكار.
١١١٢ - حديث: من حسن ظنه بحجر نفعه اللَّه به، مضى في: لو أحسن.
١١١٣ - حديث: من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته، في: احترسوا.
١١١٤ - حديث: من حفر لأخيه قليباً أوقعه اللَّه فيه قريباً، قال شيخنا: لم أجد له أصلاً، وإنما ذكر صاحب الأمثال: من حفر جباً أوقعه اللَّه فيه منكباً، وذكر عن كعب الأحبار أنه سأل ابن عباس: من حفر مهواة كبه اللَّه فيها، فقال ابن عباس: إنا نجد في كتاب اللَّه ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾، قلت: وهو على الألسنة أيضاً