للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١١٠٥ - حديث: من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة، الدارمي عن الحسن رفعه مرسلاً.

١١٠٦ - حديث: من جد وجد (١).

١١٠٧ - حديث: من جعل قاضياً بين الناس فقد ذبح بغير سكين، أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم، كابن أبي عاصم من حديث عثمان بن محمد الأخنسي، والقضاعي من حديث زيد بن أسلم عن سعيد المقبري والأعرج، كلاهما عن أبي هريرة به مرفوعاً، ولفظ بعضهم: فإنه قد ذبح، ولم يذكر: بين الناس، وهو عند ابن ماجه، وكذا النسائي، والدارقطني، وابن أبي عاصم بدون الأعرج، ولفظ أحدهم: من استعمل على القضاء، بل شذ بعضهم فقال: كأنما ذبح بالسكين، ورواه النسائي بدون الأعرج أيضاً، وابن أبي عاصم من حديث داود بن خالد المكي أنه سمع المقبري، وأبو داود أيضاً بلفظ: من ولى القضاء من حديث عمرو بن أبي عمرو عن المقبري، وهو عند الترمذي وابن أبي عاصم، بلفظ: من ولى القضاء أو جعل قاضياً بين الناس، والدارقطني، بلفظ: من ولى، وقال الترمذي: إنه حسن غريب، وقال النسائي: إن داود ليس بالمشهور، والأخنسي ليس بالقوي، قلت: قد سبق عن غيرهما، بل رواه أحمد من حديث محمد بن عجلان، وابن أبي عاصم من حديث بعض المدنيين، والقضاعي من حديث زيد بن أسلم، ثلاثتهم عن المقبري، وهو صحيح بل حسن، قيل: وفي قوله بغير سكين، الإشارة إلى أن محذوره الخوف من هلاك الدين دون البدن، إذ الذبح في ظاهر العرف إنما هو بالسكين، أو إلى شدة الألم لكون الذبح بغير سكين يكون إما بالخنق أو التعذيب، وهو للذبيحة بالسكين أروح.

١١٠٨ - حديث: من جمع مالاً من نهاوش، في: من أصاب.

١١٠٩ - حديث: من جهل شيئاً عاداه، وفي مناقب الشافعي للبيهقي من طريق


(١) بيض له المؤلف، وليس هو بحديث.
تعليق الشاملة: قال العجلوني «كشف الخفاء» (٢/ ٢٤٣):
«في "التمييز" ليس بحديث، بل هو من الأمثال السائرة، وقال القاري: لا أصل له، بل هو من كلام بعض السلف، وكذا حديث "من لَجَّ وَلَجَ"، قال النجم: وربما قيل: "من طلب وَجَدّ وَجَدَ"، وهو بمعنى "لكل مجتهد نصيب" وليسا في الحديث»