للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الباب عن أنس عند الحاكم، وعن رافع بن خديج عند الطبراني، وعن ابن عمر عند البزار، وعن عطاء قال: بلغنا أن رسول اللَّه قال: المؤمنون عند شروطهم، أخرجه ابن أبي شيبة، وكلها فيها مقال، وأمثلها أولها وقد علقه البخاري جازماً به فقال في الإجارة: وقال النبي المسلمون عند شروطهم، فهو صحيح على ما تقرر في علوم الحديث (١)، وهو في المصراة، والرد بالعيب من تخريج الرافعي.

١٠٢٤ - حديث: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يشتمه، الحديث. وفيه: ومن كان في حاجة أخيه. متفق عليه عن ابن عمر به مرفوعاً، ورواه أبو يعلى عن أبي هريرة بزيادة: ولا يحقره حسب المسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم، والثعلبي من رواية إسماعيل بن رافع عن سعيد عن أبي هريرة به مرفوعاً بلفظ: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يعتبه، ولا يتطاول عليه في البنيان فيستر عليه الريح إلا بإذنه، ولا يؤذيه بقتار قدره إلا أن يغرف له منها، ولا يشتري لبيته فاكهة فيخرجون بها إلى صبيان جاره ثم لا يطعمونهم منها، وإسناده ضعيف، وقد تكلمت عليه في بعض تصانيفي، ومسلم والطبراني عن عقبة بن عامر مقتصراً على: المسلم أخو المسلم، وزاد: فلا يحل لمسلم باع من أخيه بيعاً يعلم فيه عيباً إلا بينه، وأبو داود عن عمرو بن الأحوص كذلك بدون الزيادة إلا أنه زاد: فليس يحل لمسلم من مال أخيه شيء إلا ما أحل له من نفسه، وعن قبلة ابنة مخرمة بلفظ: المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان (٢)، والديلمي بلا سند عن علي بن شيبان بلفظ: المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام.

١٠٢٥ - حديث: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من


(١) وهو أن البخاري إذا علق في صحيحه حديثاً بصيغة الجزم أفاد صحته، وإن لم يكن على شرطه.
(٢) رواه أبو داود في كتاب الخراج من سننه، والفتان يروى بفتح الفاء ومعناه الشيطان، لأنه يفتن المسلمين عن دينهم ويضلهم، ويروى بضم الفاء جمع فاتن، وهم قطاع الطريق ومن في معناهم.