ابن محمد بن حديد الحسيني أخبرني الفقيه الزاهد البلالي عن الحسن ﵇ أنه قال: من قال حين يسمع المؤذن يقول أشهد أن محمداً رسول اللَّه: مرحباً بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد اللَّه ﷺ ويقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يعم ولم يرمد، وقال الطاوسي: إنه سمع من الشمس محمد ابن أبي نصر البخاري خواجه حديث: من قبل عند سماعه من المؤذن كلمة الشهادة ظفري إبهاميه ومسهما على عينيه وقال عند المس: اللَّهم احفظ حدقتي ونورهما ببركة حدقتي محمد رسول اللَّه ﷺ ونورهما لم يعم، ولا يصح (١) في المرفوع من كل هذا شيء.
١٠٢٢ - حديث: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدوداً في فرية، أورده الديلمي عن ابن عمرو بلا سند مرفوعاً، وهو عند ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ابن عمرو به، ويروى عن عمر من قوله، أخرجه الدارقطني من طريق أبي المليح قال: كتب عمر ﵁ إلى أبي موسى: أما بعد، فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم وآس بين الناس في مجلسك، والفهم الفهم فيما يختلج في صدرك، مما لم يبلغك في الكتاب والسنة، واعرف الأشباه والأمثال، إلى أن قال: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلوداً في حد، أو مجرباً في شهادة زور، أو ظنيناً في ولاء أو قرابة، إن اللَّه تعالى تولى عنكم السرائر ودفع عنكم بالبينات.
١٠٢٣ - حديث: المسلمون على شروطهم، والصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً، أبو داود وأحمد والدارقطني من حديث كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعاً، ولفظه: المسلمون عند شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو أحل حراماً، وفي
(١) وحكى الحطاب في شرح مختصره خليل حكاية أخرى غير ما هنا، وتوسع في ذلك، ولا يصح شيء من هذا في المرفوع كما قال المؤلف، بل كله مختلق موضوع.