فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَاهُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تُخَبِّئَ شَيْئًا لِغَدٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْتِينِي برزق كل غد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن خريم، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كُنَّا نَأْخُذُ سُلافَةَ الزَّبِيبِ وَسُلافَةَ التَّمْرِ فننقعها فنشر بها فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَأَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ وَلَمْ أَخْلِطْ بَيْنَهُمَا وهذان الحديثان أنكرا على هلال بْن سُوَيْد هذا، وَهو أَبُو المعلى بن هلال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.