يَكْفِيهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى جُرْحِهِ ويتيمم.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي، حَدَّثَنا مُرَجَّى بْنُ رَجَاء، عَن أَبِي سَعِيد الْبَقَّالِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الحريش، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا المُرَجَّى بْنُ رَجَاء، عَن أَبِي سَعِيد الْبَقَّالِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَدْخُلِ الْجَنَّةَ الأَحْمَقُ فِي معيشته الفاجر في دينه.
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْبَسْتِيُّ ببيت المقدس، حَدَّثَنا مُحَمد بن عامر الثقفي، حَدَّثَنا هاشم بن القاسم، حَدَّثَنا المُرَجَّى بْنُ رَجَاء الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثني سلم بن عَبد الرحمن، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ يَقُولُ أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَمَرَنِي بِذَوْدٍ وَقَالَ لِي إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَأْمُرْهُمْ فليحسنوا عند أَرْبَاعِهِمْ وَيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، ولاَ يَطْعَنُوا بِهَا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوهَا.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي، حَدَّثَنا مُرَجَّى بْنُ رَجَاء عَنْ مُحَمد بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: قَال جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَنْ؟ قَال: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ قَالَ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سرق.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد أَبُو الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ بُنْدَار بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الحرام، حَدَّثَنا أحمد بن سنان المروزي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا مُرَجَّى بْنُ رَجَاء عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاء أَهْلُ الصَّلِيبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَأْخُذُ هَذِهِ الْعِظَامَ فَمِنْهَا ذَكِيٌّ وَمِنْهَا غَيْرُ ذَكِيٍّ فَنَسْتَخْرِجُ أَوْدَاكَهَا بِالشَّعْرِ وَالأَدَمِ وَنَبِيعَهَا وَنَأْكُلُ أَثْمَانَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشحوم فباعوها واكلوا أثمانها.
حَدَّثَنَا الهيثم الدوري، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَيَّابَةَ، حَدَّثني نَصْرُ بن عجلان الواسطي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.