أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيُّ وَمُوسَى بن الحسن الكوفي، قالا: حَدَّثَنا عَمْرو بن سواد، حَدَّثَنا الْمُؤَمِّلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو العباس الثقفي، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ يَعْلَى عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَا خليلي حسن خلقك، ولن مَعَ الْكُفَّارِ تَدْخُلْ مَدَاخِلَ الأَبْرَارِ فإن كلمتني سَبَقَتْ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ أَنْ أُظِلُّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِي وَأَنْ أَسْقِيَهُ مِنْ حَظِيرَةِ قُدُسِي وَأَنْ أدنيه من جواري.
حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا عَمْرو بن سواد، حَدَّثَنا مؤمل بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمين خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما، عَن أَبِي أمية بْن يَعْلَى وإن كَانَ ضعيفا غير مؤمل هذا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْممتنعِ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ مُرْدِي كُلَّ امْرِئٍ رِدَاءَ عَمَلِهِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةُ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا.
وهذان الحديثان من رواية مؤمل أعرفهما عن حميد، عَن أَنَس على أن أبا يَحْيى الوقار ضعيف.
حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ وَمُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ جَمِيعًا بِمِصْرَ، قَالا: حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَوْفٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ لا يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، ولاَ عُمَر وهذا ليس يرويه عن عوف غير مؤمل عنه الوقار.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن الْمُهَلَّبِ أَبُو الطَّيِّبِ الْقُرَشِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.