، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَكِيمٍ بِجُرْجَانَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وتسعين ومِئَتين وذكر أنه بن أخي منصور بن عمار، حَدَّثَنا سَلِيمُ بْنُ مَنْصُور بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادٍ قَاضِي شَمْشَاطٍ، عنِ ابْنِ جَرِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ غَدْوَةٍ مِنْ غَدَوَاتِ الْجَنَّةِ إِلا أَنَّهُ تُزَفُّ إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ زَوْجَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَدْنَاهُنَّ الَّتِي خُلِقَتْ مِنْ زَعْفَرَانَ.
قَالَ الشَّيْخ: ولاَ يعرف هذا إلاَّ لمنصور بهذا الإسناد.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَكُونُ لأَصْحَابِي بَعْدِي زَلَّةٌ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ لِسَابِقَتِهِمْ مَعِي يَعْمَلُ بِهَا قَوْمٌ بَعْدَهُمْ يَكُبُّهُمُ اللَّهُ في النار على مناخرهم.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ وهب العلاف، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي منصور، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مساس الطين يورث السل.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُس الرَّقِّيُّ، حَدَّثني مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ عَقَدَ عَبَاءَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَلَقِيَهُ أَعْرَابِي فَقَالَ لَوْ لَبِسْتَ غَيْرَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّمَا لَبِسْتُ هَذَا أَقْمَعُ بِهِ الْكُفْرَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا عباس البرقعي، حَدَّثَنا أحمد بن بشير الواسطي، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَن أَبِي قَتِيلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الظُّلَمِ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.