فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَذَكَرَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ شِدَّةَ عِبَادَةٍ فَسَأَلَ كَيْفَ عَقْلَهُ فَقَالُوا لَيْسَ بشَيْءٍ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَنْ يَبْلُغَ صَاحِبُكُمْ حَيْثُ تَظُنُّونَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مروان بن سالم القرقساني، حَدَّثَنا الأَحَوْصُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ، يُقَال لَهُ: وَهْبٌ يَهِبُهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ وَرَجُلٌ، يُقَال لَهُ: غَيْلانُ هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابْنُ مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مَرَوَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ صَلاتُهُمْ وَصِيَامُهُمْ.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُرَيْشِ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ عَنْ مَرَوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الله إذا كان ساجدا.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَزِيدَ وَالْحَسَنُ بْنُ الحارث، قالا: حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ عَنْ مَرَوَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ مِنَّا يذبح وينسى أن يسمي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اسْمُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ مسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.