الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى عِيَالِهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ، حَدَّثَنا يوسف بن الضحاك، حَدَّثَنا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنا موسى بن عُمَير، حَدَّثَنا الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ.
وهذه الأحاديث الثلاثة عن الحكم بهذا الإسناد، ولاَ أعلم يرويها عن الحكم غير مُوسَى بْن عمير.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ عُمَير، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ أَنَامَ اللَّهُ عَيْنًا نَامَتْ قَبْلَ أن تصلي العشاء الآخرة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الفرغاني، حَدَّثَنا أحمد بن علي العمي، حَدَّثَنا إسحاق بن كعب، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ عُمَير، حَدَّثني عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نَفَعَنِي مَالٌ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا مُوسَى يَعني ابْنَ عُمَير، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ يَا أَبَا الْفَضْلِ أَلا أُبَشِّرُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لَوْ قدمت اعطاك الله حتى ترضى.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ عُمَير عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اسْتَرْسَلَ إِلَى مُؤْمِنٍ يَغْبُنُهُ كَانَ غَبْنِهِ ذَلِكَ رِبًا (ح) وحدثناه مُحَمد بْن الْحُسَيْن الأشناني، عنِ ابْن عُبَيد هذا بهذا الإسناد بأحاديث غير محفوظة وهذا الحديث الذي حدثناه بن زيدان فمتنه منكر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.