لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبِّ أعوذ بك من حال النار.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا جعفر بن عون، حَدَّثَنا موسى بْن عبيدة عن مُحَمد بْن ثابت، عَن أبي هريرة، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ رَبِّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْمًا الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبِّ أَعُوذُ مِنْ حال النَّارِ.
وهذه الأحاديث لموسى عن مُحَمد بْن ثابت، عَن أبي هريرة معروفة به.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ نعيم البكري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عمار، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اسْتَعْمَلَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَاجِّ وَاعْتَمَرَ مِنَ الجعرانة.
حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَر بْن عثمان بْن عفان، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَن أَبِي عَبد الْعَزِيزِ الرَّبَذِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيُجَاوِزُ الإِسْلامُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا يَجُوزُ السيل الدمن.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن عبيدة الربذي، وَهو بن أَخِي مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ولاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِيهِ سَاعَةٌ لا يُوَافِيهَا مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إِلا اسْتَجَابَ لَهَ، ولاَ مُسْتَعِيذَ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ أَعَاذَهُ منه.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صَالِحٍ الرَّاسِبِيُّ، وأَبُو عَرُوبة، قَالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ جُمْهان، عَن أَبِي هريرة، قَال: قَال رسول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.