، حَدَّثَنا الْحَسَنُ، حَدَّثني أَبُو بَكْرَةَ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَسْلُولا؟ فَقَالَ: لاَ تَفْعَلُوا هَذَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا أَوَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ سَيْفًا فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ فَلْيُغْمِدْهُ ثم ليناوله إياه.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حوثرة، حَدَّثَنا مُبَارَكٌ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ بِالْبَقِيعِ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ غَيْرِ مُخَمَّرٍ فَقَالَ أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تُقْعِدُهُ عَلَيْهِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَأَعْجَبَهُمْ جَوْدَتَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا ابْتَعْنَا هَذَا صَاعًا بِصَاعَيْنِ لِنُطْعِمَكَ فَكَرِهَهُ أَوْ نهى عنه.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا حوثرة، حَدَّثَنا مُبَارَكٌ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُفْلِحُ قوم تملكهم امرأة.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا مبارك بن فضالة عن الحسن، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ولاَ تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينَ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بن مندة، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا النضر بن سلمة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُسْلِمَةَ وَذُوَيْبُ بْنُ عِمَامَةَ عَنْ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، حَدَّثني الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ مَوْلًى لَنَا عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نَذْرَ فِي مَعْصَيَةِ اللَّهِ، ولاَ نذر فيما لا يطيق بن آدم.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا مبارك بْن فضالة، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أشدهما حبا لصاحبه.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وأَبُو يَعْلَى قالوا، حَدَّثَنا حوثرة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.