= كلاهما من طريق أبي معشر، به، ولفظ ابن أبي حاتم كما ذكر السيوطي، وأما ابن جرير فلفظه عنده: ((ما علموا كيف الله))، وهو ضمن قصة لليهود مع النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقد علّق الشيخ محمود شاكر على هذه اللفظة بقوله: (في المطبوعة والمخطوطة: ((ما علموا كيف الله)) هكذا، وهو تعبير غريب جدًّا أكاد أستنكره، وأخشى أن يكون تحريفًا). اهـ. أقول: قد تكون اللفظة كما هنا: ((كنه)) بدل: ((كيف)) فتحرفّت وليس في التعبير - عندي - غرابة إلا إذا أفضى إلى محذور؛ كالتشبيه، وإما إن كان المعنى: معرفة الله بأسمائه وصفاته معرفةً تؤدي إلى تعظيمه سبحانه وتصديق رسله، فهو معنى معقول. (١) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما سبق بيانه. (٢) هو غزوان الغفاري، تقدم في الحديث [١٩٠] أنه ثقة. ٨٩١ - سنده صحيح. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٢٤) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١١/ ٥٥٢) من طريق معلى بن أسد، عن خالد بن عبد الله، به مثله.