= {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقتده}. وأما طريق أبي معبد، فأخرجه عبد الرزاق أيضًا في الموضع السابق برقم (٥٨٦٧) عن إسرائيل، عن رجل، عن أبي معبد مولى ابن عباس، قال: رأيت ابن عباس سجد في (ص). (١) هو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف. (٢) هو القُرظي، ثقة عالم كما في الحديث [٤]. (٣) الكُنْهُ: نهاية الشيء وحقيقته وقدره وغايته. انظر "لسان العرب" (١٣/ ٥٣٦ - ٥٣٧). فالمعنى كما يقول ابن كثير (٢/ ١٥٦): ((وما عظموا الله حق تعظيمه؛ إذ كذبوا رسله إليهم)). اهـ. وسبب ذلك: نقص معرفتهم بالله، وإلا فلو عرفوه حق معرفته ما كذبوا رسله. ٨٩٠ - سنده ضعيف لضعف أبي معشر. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣١٤) بلفظ: ((ما علموا كيف هو حيث كذبوه))، وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١١/ ٥٢٢ - ٥٢٣ رقم ١٣٥٣٨). وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣ / ل ٩١ / أ). =