(١) هو جعفر بن إياس. (٢) الصُّلْبُ: عظمٌ من لدن الكاهل إلى العَجْب، وكل شيء من الظهر فيه فقارٌ فذلك الصُّلب، وهو الذي يخرج منه المني، ولذلك يُسَمَّى الجماع: صُلْبًا. انظر "لسان العرب" (١/ ٥٢٦). ٨٩٢ - سنده صحيح، وعنعنة هشيم لا تضرّ هنا؛ لأنه صرَّح بالسماع في روايتي ابن جرير والحاكم الآتيتين. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٣١ - ٣٣٢) وعزاه للمصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١١/ ٥٦٦ رقم ١٣٦٣١). والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣١٦). أما ابن جرير فمن طريق يعقوب بن إبراهيم، أما الحاكم فمن طريق عمرو بن عون، كلاهما عن هشيم قال: أخبرنا أبو بشر … ، فذكره بمثله، إلا أنهما قدما (المستقر) على (المستودع). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن جرير برقم (١٣٦٢٦) من طريق شعبة، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جبير قال: ((المستودع)) في الصلب، و ((المستقر)) في الآخرة وعلى وجه =