للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[تقسيم غنيمة خيبر وانها كانت لأهل الحديبية خاصة]-

(عن مجمع بن جارية) (١) الأنصارى رضى الله عنه وكان أحد القراء الذين قرءوا القرآن قال شهدنا الحديبية فلما انصرفنا عنها إذ الناس ينفرون الأباعر (٢) فقال الناس بعضهم لبعض ما للناس؟ قالوا أحوى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف (٣) حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته عند كراع الغميم (٤) واجتمع الناس إليه فقرأ عليهم {أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً} فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رسول الله وفتح هو؟ قال إي والذي نفس محمد بيده انه لفتح (٥) فقسمت خيبر على أهل الحديبية لم يدخل معهم فيها أحد الا من شهد الحديبية فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهماً وكان الجيش ألفاً وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فوارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهماً (عن عمار بن أبي عمار) (٦) قال قال أبو هريرة ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغنماً قط الا قسم لى الا خيبر فانها كانت لأهل الحديبية خاصة: وكان أبو هريرة وابو موسى جا آبين الحديبية وخيبر (باب ما جاء في قدوم أبى هريرة في رهط من قومه وقدوم أبى موسى الأشعرى ومن معه من مهاجرى الحبشة والنبى صلى الله عليه وسلم بخيبر) (عغن خثيم يعنى ابن عراك عن أبيه) (٧) أن أبا هريرة قدم المدينة فى رهط من قومه والنبى صلى الله عليهوسلم بخيبر وقد استخلف سباع بن عرفطة على المدينة قال فانتهيت اليه وهو يقرأ فى صلاة الصبح في الركعة الاولى بكهيعص وفى الثانية ويل للمطفيين، قال فقلت لنفسى ويل لفلان اذا اكتال اكتال بالوافى، واذا كال كال بالناقص، قال فلما صلى زودنا شيئاً حتى أتينا خيبر قال فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين فأشركونا في سهامهم (٨) (عن أبي موسى الأشعري) (٩)


(١) (سنده) حدثنا اسحاق بن عيسى قال ثنا مجمع بن يعقوب قال سمعت أبى يقول عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مُجمع بن جارية الخ (غريبه) (٢) أى يزجرونها والأباعر جمع بعير أى يحملونها على سرعة السير (٣) الايجاف الركض والاسراع (٤) بضم الكاف اسم موضع بين مكة والمدينة (٥) اختلف في تعيين هذا الفتح: فقال الأكثر هو صلح الحديبية كما يدل على ذلك سياق الحديث، وقال قوم انه فتح، مكة وقال آخرون انه فتح خيبر والأول أرجح، انظر تفسير قوله تعالى {انا فتحنا لك فتحاً مبيناً} من كتاب فضائل القرآن وتفسيره في الجزء الثامن عشر صحيفة ٢٧٥ (وقوله فقسمت خيبر على اهل الحديبية الى آخر الحديث) تقدم شرحه وتخريجه والكلام عليه في باب تقسيم أربعة أخماس الغنيمة الخ من كتاب الجهاد في الجزء الرابع عشر صفحة ٧٠ رقم ٢٤٦ (٦) (سنده) حدثنا روح ثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن عمار بن أبى عمار الخ (تخريجه) أورده الهيثمى وقال رواه احمد وفيه على بن زيد وهو سيء الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ (قلت) ورواه أيضاً أبو داود الطيالسي وفى اسناده على بن زيد أيضاً (باب) (٧) سنده حدثنا عفان حدثنا وهيب ثنا خثيم يعنى ابن عراك الخ (قلت) خثيم بالخاء المعجمة والثاء المثلثة مصغراً (غريبه) (٨) يستفاد منه أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يسهم لأبى هريرة ورهطه عن غنيمة خيبر بل أحالهم على أصحاب XXX فأشركوهم في سهامهم عن طيب خاطر لأن غنيمة خيبر كانت لأصحاب الحديبية خاصة كما تقدم (تخريجه) (هق، طل حزحب ك) وسنده جيد (٩) (سنده) حدثنا إسحاق بن عيسى

<<  <  ج: ص:  >  >>