-[زوائد الباب - وجوز قضاة رمضان متفرقًا ومجتمعًا]-
.....
نوبتها فيقبل ويملس من غير جماع فليس في شغلها بشيء من ذلك ما يمن الصوم، اللهم إلا أن يقال إنها كانت لا تصوم إلا بإذنه ولم يكن يأذن لاحتمال احتياجه إليها فإذا ضاق أذن لها، وكان هو يكثر الصوم في شعبان، فلذلك كان لا يتهيأ لها القضاء إلا في شعبان أهـ (زوائد الباب) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال قضاء رمضان إن شاء فرق وإن شاء تابع، رواه الدر قطني وفي إسناده سفيان ابن بشر وقد تفرد بوصله، (قال الدارقطني) ورواه عطاه عن عبيد بن عمير مرسلاً (قال الحافظ) وفي إسناده ضعف وقد صحح الحديث ابن الجوزي، وقال ما علمنا أحدًا طعن في سفيان بن بشر (ورواه الدارقطني) أيضًا من حديث عبد الله بن عمر، وفي إسناده الواقدي وابن لهيعة، ورواه من حديث محمد بن المنكدر، قال وبلغني أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم سئل عن تقطيع قضاء شهر رمضان، فقال ذاك إليك أرأيت لو كان على أحدكم دين فقضي الدرهم والدرهمين ألم يكن قضاءًا والله أحق أن يعفو، وقال هذا إسناد حسن لكنه مرسل، وقد روي موصولاً ولا يثبت (وعن عائشة رضي الله عنها) قالت نزلت قعده من أيام آخر متتابعات فسقطت متتابعات، رواه الدارقطني، وقال إسناده صحيح (وعن أبى إسحاق) قال قال على رضي الله عنه لا تقض رمضان في ذي الحجة ولا تصم يوم الجمعة أظنه منفردًا، ولا تحتجم وأنت صائم (هق) قال البيهقي، وروي أيضًا عن الحسن عن على رضي الله عنه في كراهية القضاء في العشر، وهذا لأنه كان يري قضاءه في إحدى الروايتين عنه متتابعًا فإذا زاد ما وجب عليه قضاؤه على تسعة أيام انقطع تتابعه بيوم النحر وأيام التشريق (وعن عثمان بن موهب) قال سمعت أبا هريرة سأل رجل، فقال أن علي رمضان وأنا أريد أن أتطوع في العشر "يعني عشر ذي الحجة" قال لا بل أبدأ بحق الله فاقضه ثم تطوع بعد ما شئت (وعن الأسود بن قيس) عن أبيه أن عمر رضي الله عنه قال ما من أيام أحب إلى أن أقضي فيها شهر رمضان من أيام العشر، رواهما البيهقي (وعن عمر رضي الله عنه) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة، أورده الهيثمي وقال رواه (طس، طس) وفي رواية الأوسط كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يري بأسًا بقضاء رمضان في عشر ذي الحجة، وفي إسناد الأول وهذا أيضًا إبراهيم بن إسحاق الضبي وهو ضعيف (وعن ميمون بن مهران) عن ابن عباس في رجل أدركه رمضان وعلي رمضان آخر، قال يصوم هذا ويطعم عن ذاك كل يوم مسكينًا ويقضيه (هق) (وعن عبد الوهاب بن عطاء) سئل سعيد هو ابن أبى عروبة عن رجل تتابع عليه رمضانا وفرط فيما بينهما فأخبرنا عن قتادة عن صالح أبى الخليل عن مجاهد عن أبى هريرة أنه قال يصوم الذي حضر ويقضي الآخر ويطعم لكل يوم