للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[ثبوت صيام رمضان على الصحيح المقيم والترخيص فيه للمريض والمسافر وثبوت لإطعام للعاجز]-

رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كلاهما أو أحدهما (١) فيا لهف نفسي (٢) هلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى ل اله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم.

(١٧٨) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه من حديث طويل تقدم في باب الأحوال التي عرضت للصيام رقم ٣١ صحيفة ٢٣٩ من الجزء التاسع قال "ثم إن الله عز وجل أنزل الآية الأخرى "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن- إلى قوله- فمن شهد منكم الشهر فليصمه" قال فاثبت الله صيامه على المقيم الصحيح ورخص فيه للمريض والمسافر (٣)، وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام


(١) أي قال الحامل والمرضع كلاهما أو أحدهما (٢) يتأسف الصحابي رضي الله عنه على فوته الأكل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حينما قال أدن فكل (تخريجه) (الأربعة وغيرهم) وحسنه الترمذي وسكت عنه أبو داود، ونقل المنذري تحسين الترمذي وأقره.
(١٧٨) عن معاذ بن جبل (سنده) تقدم في الباب المشار إليه في المتن (غريبة)
(٣) يشير إلى قوله تعالى "ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام آخر" (٤) لم يبين كيفية الإطعام في هذه الرواية، وقد جاء في رواية عن ابن عباس أنه قال رخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينًا ولإقضاء عليه، رواه الدارقطني والحاكم وصححاه، وسيأتي الكلام على قدر إطعام المسكين في الأحكام والخلاف في ذلك والله أعلم (تخريجه) (د. هق. وغيرهم) وتقدم الكلام عليه في باب الأحوال التي عرضت للصيام الذي تقدمت الإشارة إليه (زوائد الباب) عن سلمه بن الأكوع رضي الله عنه، قال لما نزلت هذه الآية (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) كان من أراد أن يفط ويفتدي حتى أنزلت الآية التي بعدها فنسختا (ق. والأربعة) قوله (فديه طعام) قريء بإضافة فدية إلى طعام بالتنوين ومساكين بالجمع، أي جمع مسكين، وهي قراءة أهل المدينة والشام إفادة القرطبي في تفسيره، قال وقرأ ابن عباس طعام مسكين بالإفراد فيما ذكر البخاري، وأبو داود والنسائي عن عطاء، عنه وهي قراءة حسنه، لأنها بيت الحكم في اليوم

<<  <  ج: ص:  >  >>