-[زوائد الباب وكلام العلماء في المراد بقوله تعالى "وعلى الذين يطيقونه الخ"]-
.....
واختارها أبو عبيد وهي قراءة أبى عمرو وحمزة والكسائي، قاله أبو عبيد فبينت أن لكل يوم إطعام واحد، قالوا الواحد مترجم عن الجميع وليس الجميع بمترجم عن الواحد أهـ (وعن عطاء) سمع ابن عباس يقرأ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، قال ابن عباس ليست بمنسوخة، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا، رواه البخاري (فإن قيل) كيف يقرأ ابن عباس "وعلى الذي يطيقونه" ثم يفسرها بأنها للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، مع أنه قوله لا يستطيعان أن يصوما ينافي قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه (فالجواب) يحتمل أن يكون مراد ابن عباس والله أعلم أن ذلك من مجاز الحذف كما روي عن بعض العلماء، والأصل وعلى الذين لا يطيقونه، وقد روي عن ابن عباس أنه كان يقرأ "وعلى الذين يطوقونه" أي يكلفونه ولا يطبقونه هو المناسب لآخر الكلام والله أعلم (وعن عكرمة) أن ابن عباس قال أثبتت للحبلي والمرضع، رواه أبو داود (وعن قتادة) أن أنسا ضعف عن الصوم قبل موته عامًا فأفطر وأطعم عن كل يوم مسكينًا، (طب) ورجاله رجال الصحيح (وعن أيوب) بن أبى تميمة، قال ضعف أيوب عن الصوم فصنع جفنه من تريد فدعا ثلاثين مسكينًا فأطعمهم، رواه أب يعلي ورجاله رجال الصحيح (وعن مجاهد) أن قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون عن المائة وضعف عن الصيام فأطعم عنه (وفي رواية) سمعت قيس ابن السائب يقول إن شهر رمضان يفتديه الإنسان يطعم فيه كل يوم مسكينًا فأطعموا أعني مسكينًا لكل يوم صاعا وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شريكًا لي في الجاهلية فخير شريك لا يماري ولا يساري (طب) ورجاله ثقات (الأحكام) أحاديث الباب مع الزوائد تدل على جواز الفطر للمسافر والمريض والشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصيام والحبلي والمرضع، (أما المسافر والمريض) فقد ثبت جواز فطرهما أيضًا ووجوب القضاء عليهما بكتاب الله عز وجل (وأما الشيخ الكبير) والحامل والمرضع فالمرجع في أمرهم إلى قوله عز وجل "وعلى الذين يطبقونه فديه طعام مسكين" وقد اختلف العلماء في المراد بالآية فقيل هي منسوخة لما رواه البخاري بسنده عن ابن أبى ليلي حدثنا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) نزل رمضان فشق عليهم فكان من أطعم كل يوم مسكينًا ترك الصوم ممن يطيقه ورخص لهم في ذلك ورخص لهم في ذلك فنسختها "وأن تصوموا خير لكم" وعلى هذا قراءة الجمهور يطيقونه أي يقدرون عليه، لأن فرض الصيام هكذا خير لكم" وعلى هذا قراءة الجمهور يطيقونه أي يقدرون عليه لأن فرض الصيام هكذا من أراد صام ومن أراد أطعم مسكينًا، ترك الصوم ممن يطيقه ورخص لهم في ذلك فنسختها "وأن تصوموا خير لكم" وعلى هذا قراءة الجمهور يطيقونه أي يقدرون عليه، لأن فرض الصيام هكذا من أراد صام ومن أراد أطعم مسكينًا، وقال ابن عباس نزلت هذه الآية رخصة للشيوخ والعجزة خاصة إذا أفطروا وهم يطيقون الصوم ثم نسخت بقوله "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" فزالت الرخصة إلا لمن عجز منهم (قال الفرا) الضمير في يطيقونه يجوز أن