-[زوائد الباب في جواز الصوم والفطر للمسافر والرخصة في ذلك]-
.....
أحب أسمائي إلى، قال فكنت أسافر مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم" (طب) ورجاله موثقون إلا أن أشعث بن أبى الشعناء لم يسمع من أحد من الصحابة والله أعلم (وعن أبى أمامة) رضي الله عنه "قال لما كانت غزوة خيبر قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنا مصبحوهم بغارة فأفطروا وتقووا" (طب) وفيه بشر بن نمير وهو ضعيف (وعن عبد الله بن عمرو) "قال سافر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فنزل بأصحابه وإذا ناس قد حملوا عريشًا على صاحبهم وهو صائم، فمر بهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال ما شأن صاحبكم أوجع؟ قالوا لا يا رسول الله، ولكنه صائم وذلك في يوم حرور، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم لا بر أن يصام في سفر (طب) ورجاله رجال الصحيح (وعن عمار بن ياسر) رضي الله عنه "قال أقبلنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من غزوة فسرنا في يوم شديد الحر فنزلنا في بعض الطريق فانطلق رجل منا فدخل تحت شجرة فإذا أصحابه يلذون به وهو مضطجع كهيئة الوجع، فلما رآهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال ما بال صاحبكم؟ قالوا صائم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس من البر أن تصوموا في السفر، عليكم بالرخصة التي أرخص الله لكم فاقبلوها (طب) وإسناده حسن (وعن زرارة بن أوفى) عن رجل منهم أنه دخل على النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو يأكل، فقال هلم فقال أني صائم قال هلم أحدثك، إن الله تعالى وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة (طب) وفيه عباد بن السري ولم أجد من ترجمة (وعن أبى الفيض) قال خطبنا مسلم بن عبد الملك، فقال لا تصوموا رمضان في السفر فمن صام فليقضه، قال أبو الفيض فلقيت أبا قرصافة واثلة بن الأسقع فسألته، فقال لو ما صمت ثم صمت ما قضتيه (طب) ورجاله ثقات (وعن عثمان بن أبى العاص) قال الإفطار في السفر رخصة (طب. طس) ورجاله ثقات (وعنه أيضًا) أنه كان يستحب الصوم في السفر ويقول إنما كانت رخصة (طب) وفيه أحمد بن عبد الله بن الحسين العنبري ولم أجد من ترجمة (وعن عمرو بن حزم) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن لم يقبل رخصة الله فعليه من الأثم مثل جبال عرفات آثامًا (طب) وفيه سليمان بن عمرو بن إبراهيم الأنصاري ذكره ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً (وعن ابن عباس) رضي الله عنهما قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن الله يحب أن تؤتي رخصة كما يجب أن تؤتي عزائمه (طب. بز) ورجال البزار ثقات وكذلك رجال الطبراني (وعن عبد الله بن يزيد) بن آدم قال حدثني أبو الدردراء وواثلة بن الأسقع وأبو إمامة وأنس بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أن الله يحب أن تقبل رخصة كما يحب العبد مغفرة ربه (طب. طس) وعبد الله بن يزيد ضعفه أحمد وغيره، أورد هذه الأحاديث الحافظ الهيثمي وهذا كلامه فيها جرحًا وتعديلاً (الأحكام)